أقام الفنان السعودي (كمال منصور المعلم)معرضا فنيا له في البحرين مؤخرا طرح من خلاله طبيعة رؤيته الفنية والابداعية عبر رسوماته التي ضمت عناصر متشابهة بمعالجات ومنظورات مختلفة والتي اشتملت على عناصر تراثية صيغت واعيد قراءتها بطريقة حديثة تجنح الى التجريد . بحاجة الى فنان. ففي الحالة الاولى تلج من خلال النافذة وفي الحالة الثانية تحضن العمل والكتلة. وفي عملي النحتي الذي قمت به هناك تأكيد لعملية النسق هذا وان الرسم لا يستطيع ان يوصلني الى النقطة التي أريد الوصول اليها. - ما هي الرؤية الجمالية التي ثبتها من خلال أعمالك خصوصا واننا ازاء توليفة معينة تعتمد الخيل والزخرفة بشكل أساسي؟ ــ الخيل والزخرفة من العناصر التراثية وكان الربط بين هذين العنصرين على اساس جدلية الحركة والسكون. الخيل يمثل الحركة والزخرفة تمثل الجمود هذه التوليفة لا تخضع لشروط معينة ففي لوحاتي قد تجد الثابت متحركا والمتحرك ثابتا من اجل بعضهما البعض وكلاهما يبحث عن الآخر حتى يلتقيا في نقطة معينة. وهو توظيف معين للتراث. واعتقد أن الفنان يحب ان يقدم رؤية معينة تنبع من ذاتيته اما عن موضوع الجوائز فانه لا يشكل هاجسا بالنسبة لي. - لقد استحوذت أغلب أعمالك على الخيل وكأن الخيل قد اصبح هاجسا فنيا؟ ــ في واقع الامر تعاملي مع الحصان كعشيق. ودائما ارفض الشيء المألوف لاسيما ان الانسان هو الذي يقود الحصان. وعندي تنعكس الآية. لا من اجل احداث انقلاب معين في الرؤية. لكن الفكرة الكامنة وراء ذلك اسمى. انه من اجل الحب. ففي احدى اللوحات كان الحصان هو الذي يقود الانسان على سبيل المثال. - هل تعتبر اشتغالك على موضوع واحد تجربة ملحمية خاصة بك. او تعتبره اشتغال مختبري لا نهائي على مستوى تجربتك؟ ــ اعتقد أنه لا يمكن ان يكون هناك معرض شخصي لاي فنان الا ويكون حاملا لصبغة ورؤية خاصة. وأنا ارفض تماما ان آتي على معرض شخصي وألوانه بموضوعات مختلفة. لذلك اذهب الى ان الفنان ينبغي عليه ان يبرز رؤيته من خلال اشياء معينة لم يشاهدها. ومن ثم على المتلقي والناقد ان يبرز للفنان اشياء لم يشاهدها وهذا الحوار ينبغي ان يستمر., وهذا الحال يشبه الى حد بعيد القصيدة فقد تكتب قصيدة معينة ويأتي قارىء معين ليفسرها على غير ذلك. المنامة ــ البيان