شعر: بدويّه المعاني يوم وَشّاها الملك اعْتَرَضْ يبغي يجاريها الأمير ذا سَلَكْ فجٍ وذافَجٍ سَلَكْ مختلف في منهج ونوع ومسير واحدٍ ينحت بصخرٍ واذهلك وثانيٍ ع الرمل وخطوطه تطير ووارده في الشعِر سِيْدي منهلك عندها المعنى من المنهل غزير يا محمد أنت ربّك كمّلك يازعيم الناس لي ماله نظير وللأمير نقول محّد يجهلك كلٍ ايْعَرْفك كبيرٍ أو صغير نحترمك ونحترم عِزّة هلك الكرام وشعبك بْْهُم يستجير والشِعر معنى وردودٍ توصلك واحتمل ردٍ من الظبي الغرير والبدويّه في شِعِرْ ها تسألك شِ الذي حَدّك على الطرق العسير يلفت الأنظار ردّك مرتبك مثل ساقي الزرع في يومٍ مطير وِشْ لِذي في شان غيرك دَخّلك ومن عليه انته بأقوالك تشير لو شِمَلْت بْعيرك اللي يَحِْملِك كيف بتسوّي يافاهم في الهدير يارفيج الخير من هو وَكّلِك أو تراه القول من وخز الضمير كانك اتعرفه وهو لي عَبّلِك قِل له ايْجَنَّ عن الدرب الخطير بس ها الخلطه صنعها مَعْمَلِك وختمكم واضح ولا يبغي خبير وقلت أنه بالمعاني جَلّلِك والحلو أصبح لكم مرٍ مرير وذا اعترافٍ مِنْك خذت القول لِك والاّ شو درّاك أمره يابصير واعترافك ثانية في مِجْملَك عقب منكر ما يشاوركم نكير وما يلام اللّي خطوطه تشتبك به طرب من شي أحلى م العصير واضرب الامثال يمكن تجعَلِك فاهمٍ قولي ولا اظنّك غتير مثلما صاد السبع لَماّ فتَك وعقب ما يشبع من الصيده يسير وللضباع وللثعالب ماتَرَك والنسور لها من الباقي نسير ويوم قلت أطفاك وان راد أشْعلِك هوه أكبر م الذي وصفك يشير له شعاع الشمس ونجوم الفَلَك وعن ضيا المشعَل له البدر المنير رغم أفعالك بَعَدْه ايجاملك لن طبعه في الكَرَم طبعٍ شهير أمْهَلِك ثم أمْهَلِك ثم أمْهَلِك وما نفَع صبره عليك أنَّك عشير وابْتِهِل لله أنه يجعلِك عند ظن الشيخ لي قلبه كبير