ونحن على مشارف القرن الحادى والعشرين تظهر علوم وتكنولوجيات جديدة, ومن المحتمل أن يكون القرن المقبل هو زمنها الذى يتوقع العلماء أن يشهد ثورات علمية متلاحقة قد تهدم نظريات علمية سابقة . ومن أهم هذه النظريات العلمية التى بدأت تظهر بشائرها فى العامين الاخيرين هى نظرية (العودة الى الطبيعة) وذكر بحث علمي أمريكي حديث نشرته شبكة الانترنيت عن المتاعب الصحية التى يواجهها الانسان مثل عدم القدرة على النوم باستغراق والمعاناة من آلام المفاصل والعضلات وعدم القدرة على التركيز والشعور بالاجهاد العام والقلق والتوتر وغيرها والتى توصف بأنها امراض العصر الحديث (أنه الان ولاول مرة في الولايات المتحدة يوجد أسلوب جديد لاعادة شحن طاقة الانسان عن طريق أخر غيرالادوية أوالجراحة يخلص الانسان من آلامه وقلقه وتوتره ويساعده على النوم بعمق ويزيد احساسه بالصحه باستخدام مكونات من الطبيعة. وكما يقول البحث العودة الى الطبيعه ويتم ذلك عن طريق توظيف خاصتين تكنولوجيتين على مستوى عال من الكفاءة والاهمية وهى طاقة الاشعة تحت الحمراء وطاقة المجال المغناطيسى. ويقول البحث اننا نرى اليوم عددا كبيرا من الاطباء والمشاركين في البطولات والمسابقات الاولميمبية وسباقات الجري وجميع الاشخاص الذين شاركوا فى أي نشاط رياضي يستفيدون بشكل كبير من هاتين التكنولوجيتين) الاشعة تحت الحمراء والمجال المغناطيسي وفيما يتعلق بطاقة الاشعة تحت الحمراء البعيدة يشير البحث الى أن ذلك الجزء الصغير من الضوء الذى يصل الى الارض من الشمس فكل شئ على البسيطة يمتص هذا الضوء من الاشعة تحت الحمراء باعتباره مصدرا من مصادر الطاقة الحرارية وهو مصدر هام للصحة والانتاج والنمو لكل الكائنات الحية. ويمكن ان يتم الحصول على طاقة هذه الاشعة بتعرضنا لها كما يمكن أن نقوم بتطوير وتكبير نوعياتها المفيدة لمساعدة الانسان على تحسين حالته الصحية وعلاج الكثير من متاعبه والآمة. وقد تناولت وكالة ( ناسا) الامريكية لابحاث الفضاء هذه التكنولوجيا وتفوقت في بحث هذا الموضوع كما استغلته كثير من الشركات المهتمة وانتجت منتجات تستغل هذه الطاقة لتساعد الانسان على التخلص من آلامه ومتاعبه.