شعر: سالم الزمر، هذه هي الكلمات الباقية بيني وبين أخي الشاعر الأديب محمد بن طوق في إثر شاعرنا ثاني بن عبود الذي مازال ما بيننا شاعراً خفيف الظل لطيف الروح رغم الرحيل تهدى لكل من عرفوه وأحبوه ما لْصاحِبْك(ثاني)يا(محمّد)مثيل صعب تلقاه من هو زاهدٍ في الحياه من عرفناه والدنيا خطرها قليل في عيونه تساوى نجمها أو ثراه راحلٍ كم تغنّى بالشجر والنخيل وين سوى ظليل ووين ترعى المهاه وصعب ترثي رحيل اللّى يحب الرحيل من عرفناه والدنيا تَرَكْها وراه ضاحكٍ من همومه ..! كم تداوي العليل ضحكةٍ كم ضحكناها سهارى معاه في كثيبٍ على جمر نارٍ شعيل ما تواقد شراها غير قلبٍ بكاه يوم كِنّا جميع وشملنا مستحيل ما يفرّقْه غير اللى كتبه الإله يوم (ثاني) قصيد ويوم (ثاني) جميل مزحه اللّى يطول الليل دونه تراه ويوم (ثاني) سراج وللصداقه فتيل ما انطفا لو تجوب الريح عالي سماه يوم ثاني معانا ما معانا ثقيل في ثرانا مزوح وفي سمانا صلاه ما لقينا لثاني في هوانا بديل صاحبٍ جِعْل دربه للخلود وعساه في نعيمٍ تغنّى به ظليلٍ ظليل وين حط الرحيل اللّى تمادى عصاه