أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية الى مشتركي الهاتف في جميع الاراضي الفلسطينية ان هناك خطأ مطبعيا في الفاتورة الاخيرة لشهري مايو ويونيو اثناء انتاجها من قبل الشركة الطالبة واعربت الشركة الفلسطينية عن أسفها لهذا الخطأ الذي تعمل على معالجته حاليا وترجو من المشتركين الذين وصلتهم هذه الفاتورة التريث في تسديدها الى حين اعلان تعليمات اخرى حول ذلك بعد اتمام معالجة الخطأ. وليست هذه المرة الاولى التي تقع فيها اخطاء في الفواتير حيث لا يمر شهر دون اخطاء وتعود الشركة الفلسطينية للتنبيه على المواطنين بمراجعتها لتعديل الفاتورة. وقال حاتم حلواني رئيس مجلس ادارة شركة الاتصالات ان الخلل الذي اكتشفته الشركة في فواتير شهري مايو ويونيو التي بدأت توزيعها على المشتركين هذا الاسبوع يعود الى خطأ من قبل الشركة الاسرائيلية التي مازالت تصدر فواتير الهاتف للمناطق الفلسطينية حتى الآن. واضاف ان الخطأ ناتج عن احتساب بعض المكالمات الدولية الامر الذي دفعها الى وقف توزيع هذه الفواتير بانتظار توزيع ملحق الفاتورة يحدد القيمة الفعلية للمكالمات الهاتفية الدولية الصادرة. واشار الى انه خلال مراجعة الكشف التفصيلي للمكالمات وهو امر تجريه الشركة باستمرار عند استلامها هذه الكشوف لاحظت ان بعض المكالمات الدولية احتسبت بشكل مكرر وعليه قررت الشركة طلب تصحيح الخطأ في اسرع وقت ممكن واصدر ملحق توضيحي لفاتورة شهري مايو ويونيو وشدد رئيس مجلس الادارة على ان الخطأ يقتصر على المكالمات الدولية فقط ولا يشمل المكالمات المحلية والوطنية وبالتالي فان الفواتير التي لا تشتمل على مكالمات دولية خالية من الاخطاء. 2,5 مليون دولار من المانيا لبرنامج البطالة وقعت السلطة الفلسطينية والحكومة الالمانية على اتفاقية لتنفيذ المرحلة التالية من برنامج (خلق فرص عمل) بقيمة أربعة ملايين مارك الماني اي ما يعادل 2,5 مليون دولار امريكي ووقع الاتفاقية عن السلطة د. نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولي وعن الحكومة الالمانية د. هورست فرايتخ رئيس الممثلية الالمانية لدى السلطة الوطنية. وتأتي هذه الاتفاقية في اطار الدعم الالماني للسلطة الوطنية لعام 1998 وتعتبر الاتفاقية جزءاً من الاتفاقية العامة الموقعة بين السلطة والحكومة الالمانية في مارس الماضي والتي تتضمن تمويل العديد من المشاريع بما يعادل 64 مليون دولار امريكي. وتشتمل الاتفاقية على شقين الاول توسيع وبناء مدارس جديدة في قطاع غزة والثاني خلق فرص عمل من خلال توسيع هذه المدارس. وقال احمد صبح مدير عام القانون الدولي في وزارة التخطيط والتعاون الدولي بأنه مشروع جيد بالنسبة لقطاعي التعليم والعمال مشيداً في الوقت نفسه بالدعم الالماني الذي تقدمه للسلطة الفلسطينية. مؤسسة التعاون تمول مشروع إسعاد الطفولة بغزة قررت مؤسسة التعاون التي تتخذ من لندن مقراً رئيسياً لها تمويل مشروع انشاء مركز اسعاد الطفولة بمدينة غزة. جاء ذلك في البرقية التي تلقاها مجلس بلدية غزة من مدير عام المؤسسة فيكتور قشقوش والذي ابلغه فيها موافقة المؤسسة على تمويل المشروع المذكور واوضحت البرقية ان المؤسسة ستقوم بصرف مبلغ 400 الف دولار لتغطية تكاليف اعمال تهيئة المركز والانشاءات والاعمال الكهربائية والميكانيكية والاعمال المتفرقة الاخرى اضافة لتغطية تكاليف التحضير والترويج للمشروع وتدريب الكادر الذي سيقوم بادارة المركز. وقال عائد ابورمضان مساعد رئيس البلدية ان المركز سيقام على الارض المجاورة لمنتزة بلدة غزة الرئيسي التي تعود ملكيتها للبلدية وان المخططات والوثائق اللازمة للمشروع قد تم انجازها. واضاف ان العمل في المشروع سيبدأ في القريب العاجل وان البلدية ستشرف عليه بالكامل وعلى تشغيله وادارته حال انجازه ليكون مركزا متطورا للطفولة. دعوة لتنظيم الجهود لرعاية المعاقين نظم الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في جنين بالتعاون مع جمعية الشباب المسيحية لقاء تم خلاله مناقشة السبل الكفيلة باستيعاب المعاقين في مواقع العمل المختلفة. وقال عبدالفتاح ابوالذهب ممثل الجمعية انها تهتم بتأهيل المعاقين حركيا في المجالين النفسي والمهني بهدف اعادة دمجهم بالمجتمع وتمكنهم من الاعتماد على ذاتهم. واضاف ان جهود الجمعية تصطدم بعدم الوعي الكافي لدى المجتمع الذي مايزال يرفض استيعابهم, فيما دعا مدير مركز التدريب المهني طالب توفيق الى توفير مهن تتناسب مع طبيعة اعاقات المعاقين خاصة المكفوفين منهم واكد على ضرورة ايجاد مؤسسات تستوعبهم وفق قدراتهم حتى يتمكنوا من اخذ دورهم الفاعل المهم في بناء المجتمع. واقترح عمر حمدان مدير مكتب الشؤون الاجتماعية توحيد عمل المؤسسات المعنية بتأهيل المعاقين بمختلف اعاقاتهم وركز على ضرورة العمل على تطوير جمعية الصم والبكم في المدينة. واكد حسن ابوصلاح سكرتير المجلس العمالي في الاتحاد العام على ضرورة تشكيل لجنة لمتابعة قضايا المعاقين ومساعدتهم في البحث عن فرص عمل وتحفيز المؤسسات على تشغيلهم. ودعا محمد عرقاوي ممثل الاتحاد العام الى وضع احصائية محددة بعدد المعاقين في جنين ونوعية اعاقاتهم وتوفير الدورات التدريبية اللازمة لاعادة تأهيلهم عن طريق دمجهم في المجتمع المحلي. واتفق المجتمعون على عقد اجتماع موسع لجميع المؤسسات المعنية بقضايا المعاقين منتصف الشهر المقبل بهدف البحث في سبل تشغيلهم واعادة تأهيلهم وخرجوا بمجموعة من التوصيات التي تدعو الى حماية حقوق المعاقين والدفاع عنهم وتمكينهم من المشاركة في المجتمع. من ناحية اخرى أكد د. علام جرار مدير برنامج التأهيل في شمال الضفة الغربية ان البرنامج أنهى حتى الآن الدراسات المسحية للمعاقين في 35 تجمعا سكنيا في محافظات نابلس وطولكرم وقلقيلية وأشار الى ان نتائج هذه المسوحات قد أظهرت حوالي 2500 معاق في هذه التجمعات التي تضم حوالي 120 ألف نسمة. تطوير معبر الكرامة واعداده للشحن للدول العربية أعلن زياد المجالي سفير الاردن لدى السلطة الفلسطينية انه سيتم خلال الفترة القريبة المقبلة تطوير معبر الكرامة ليتسع لأكبر عدد ممكن من الشاحنات المحملة بالبضائع والمنتجات الفلسطينية المختلفة المصدرة الى الاردن ومنها الى دول عربية اخرى وذلك كخطوة تكفل تلبية الطموحات الفلسطينية الاردنية في مجال تفعيل العلاقات الاقتصادية والتجارية المشتركة بين الشعبين.. جاء ذلك خلال لقاء نظمته أمس جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بغزة استضافت فيه المجالي كمتحدث رئيسي, وحضر اللقاء عدد كبير من رجال الأعمال وأعضاء مجلس ادارة الجمعية. وأكد المجالي اهتمام وتطلع الاردن لتطوير وتفعيل العلاقات الاقتصادية ومستوى التبادل التجاري الفلسطيني الاردني, موضحا ان هناك توجها مصريا اردنيا فلسطينيا مشتركا تبلور أخيرا لاقامة منطقة تجارة حرة تأخذ في الحسبان بالدرجة الأولى احتياجات السوق الفلسطينية وأهمية تحريره من القيود الاسرائيلية المفروضة عليه, موضحا ان ذلك التوجه يعد خطوة أولى تتبعها مشاركة عربية واسعة. وأشار المجالي الى محدودية حجم التبادل التجاري الاردني الفلسطيني, مؤكدا انه في العام 1995 بلغت قيمة الصادرات الاردنية الى فلسطين 6.1 مليون دولار, والصادرات الفلسطينية الى الاردن نحو 10 ملايين دولار, وفي العام 1996 بلغ حجم صادرات الاردن الى فلسطين نحو 12 مليون دولار والصادرات الفلسطينية بلغت 25 مليون دولار. وخلال العام الماضي بلغت الصادرات الاردنية نحو 14 مليون دولار والفلسطينية الى الاردن 25 مليون دولار. واعتبر المجالي ان حجم السوق الفلسطينية يستطيع استيعاب 300 ــ 400 مليون من المنتجات الاردنية وليس الحجم المعمول به حاليا, مؤكدا ان رفع مستوى التبادل التجاري الى المستوى المذكور من شأنه ان يخلق استقلالية اقتصادية فلسطينية.