أعلن باحثون امريكيون في مقال نشرته مجلة(سينابس)الامريكية انهم استخدموا بنجاح دواء اوروبيا لعلاج الصرع لكبح آثار الكوكايين.وقال باحثو فريق مختبر بروكهافن الوطني في نيويورك ان دواء(غاما فينيل غابا)نجح،لدى تجربته على الفئران , في وقف انتاج مادة الدوبامين التي تؤدي الى حدوث النشوة التي يسببها الكوكايين لدى متعاطيه. وأضاف الباحثون ان الفئران المدمنة على الكوكايين والتي اعطي لها الدواء امضت وقتا اقل من رفيقاتها في المكان الذي تحصل منه على الكوكايين, مما يعني تخفيض حجم ادمانها وحاجتها اليه. وقال الباحث ستيفن ديوي ان الدواء يمكن ان تكون له آثار ايجابية ايضا على مخدرات اخرى تؤثر على الدماغ بصورة مماثلة مضيفا انه اذا تم الحصول على النتائج نفسها لدى الانسان فهذا يعني امكانية علاج كثيرين من ادمانهم. الا ان الطبيب تشارلز اشبي من جامعة سانت جونس في نيويورك دعا الى التزام الحذر وانتظار نتائج التجارب السريرية (على المرضى). ويعتزم الباحثون الامريكيون بدء التجارب السريرية على الدواء المستخدم على نطاق واسع في اوروبا وكندا لعلاج الصرع, ما ان يتم السماح بتسويقه في الولايات المتحدة, في الخريف المقبل.