لصقوا وجه البطل الثوري اميليانو زاباتا على موقع وزارة المالية المكسيكية على شبكة المعلومات العالمية (انترنت) وزعموا انهم اكتشفوا زيارات قام بها أعضاء بمجلس الشيوخ لصفحات اباحية على الشبكة.كما اعلنوا عن تصميمهم على تخريب قواعد البيانات الرسمية والكشف عن حسابات الحكومة في البنوك ومحادثات المسؤولين بالهاتف المحمول وعنوانينهم في البريد الالكتروني. حيث اعلنت مجموعة صغيرة من قراصنة الكمبيوتر حربا الكترونية علي دولة المكسيك. وحتى الان لم يسبب هجومهم سوى بعض المضايقات ولكن خبراء يقولون انها تحذير للمسؤولين عن حماية الامن الكمبيوتري بالمكسيك. وقال أحد المهاجمين الذي سمى نفسه (لوتك) في مقابلة على الخط مع رويترز (نحن نحتج بالاسلحة التي في ايدينا. وهذه الاسلحة هي أجهزة الكمبيوتر) . ظهر المهاجمون الذين يقولون انهم ثلاثي مكسيكي على الشبكة في فبراير عندما فوجيء زوار لموقع وزارة المالية على الشبكة بوجه زاباتا يحملق فيهم. وفي البداية ساد اعتقاد بأنه عمل جيش زاباتيستا للتحرير الوطني الذي أخذ اسمه من زعيم ثورة المكسيك عام 01910 ويذكر ان هذا الجيش اثار انتفاضة مسلحة عام 1994 في ولاية شياباس الجنوبية. ويدير الزاباتيستيون موقعا خاصا بهم على الانترنت. ولكن المهاجمين الكمبيوتريين ينفون وجود صلة تربطهم بالثوار ويقولون انهم فقط يشاركونهم في التنديد بحكومة الرئيس ارنستو زيديو. قال لوتك (اننا نظهر فقط اننا لا نتفق مع الحكومة. ومثل هذه الاحتجاجات لا تسمع بوسائل اخرى. ولكن اقتحام الشبكة يقرأه الملايين) . ورغم تعرف المتجولين بين مواقع الانترنت على القراصنة الثلاثة فان متحدثين مكسيكيين رسميين يقولون انه ليس لديهم معرفة بأي تحقيقات بشأنهم. ويبدو ان المقتحمين أكثر اهتماما بالدعاية لانفسهم من ممارستهم للجاسوسية ولكن خبراء يعتقدون انهم يشكلون خطرا الكترونيا على الحكومة والشركات وانشطة اخرى مهمة. ودرءا لهذا الخطر قامت شركات أجنبية ومحلية في المكسيك باتخاذ احتياطات أمنية الكترونية لاحباط اي محاولة لاقتحام مواقعها على الشبكة. قال خافييه ماتوك رئيس مجلس ادارة خدمات الانترنت في المكسيك ان مواقع شركته على الشبكة لم تتعرض لأي اقتحام منذ انشائها قبل ثماني سنوات ورغم ذلك فانهم يتابعون على الدوام سلامة صفحاتهم من أي تسلل للقراصنة.