حذر علماء الفضاء البريطانيون من ان محطة الفضاء الروسية مير قد تسقط على منطقة اهله بالسكان في اي جزء من العالم عند انتهاء مهمتها في الفضاء في شهر ديسمبر1999المقبل والتي استمرت13عاما.وكان العلماء الروس قد خططوا لهذه المحطة ليجعلوها تقترب من المجال الجوي المحيط بالارض ثم يتركوها تسقط في المحيط الباسيفكي في شهر ديسمبر عام 1999 المقبل. ونسبت صحيفة الجارديان البريطانية لريتشارد كراوثر عالم الفضاء بوكالة ابحاث الدفاع البريطانية قوله ان المشكلة تكمن في ان محطة الفضاء (مير) ليست مثل مكوك الفضاء الذي يمكن التحكم في حركته ولكن محطة مثل محطة مير فانه من الصعب التكهن باتجاهها عندما تصل الى اقرب منطقة من الغلاف الجوي الارضي حيث من المحتمل ان تغير اتجاهها. واضاف انه على عكس مكوك الفضاء الذي يصنع غلافه المعدني الخارجي من مادة شديدة القسوة والصلابة فان محطة الفضاء مير مزودة باجنحه معدنية لاستغلال الطاقة الشمسية وسوف تتأثر بدخول الغلاف الجوي للارض بان تتحطم وتتناثر. واوضح العالم البريطاني انه بمجرد ان تدخل محطة الفضاء مير الى الغلاف الجوي للارض فانه سيكون من الصعب السيطرة على مسارها داخل المجال الارضي.