قال بيل سكيت رئيس وزراء بابوا غينيا الجديدة امس ان حجم الخسائر في الارواح الناجمة عن اجتياح ثلاث موجات مد سواحل البلاد الشهر الماضي ارتفع الى اكثر من2100قتيل وان فرق الانقاذ لا تزال تبحث عن مزيد من الجثث وقال سكيت خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده في كانبيرا مع جون هوارد رئيس وزراء استراليا آخر الاحصاءات التي لدينا تشير الى مقتل 2134 شخصا. واستطرد رئيس وزراء بابوا غينيا الجديدة قائلا: هناك ايضا 9483 آخرين في مراكز الرعاية و628 في المستشفيات ولا تزال فرق الانقاذ تبحث عن مزيد من الجثث. وصرح بأن سلطات بابوا غينيا طلبت من سكان القرى التي اجتاحتها موجات المد عدم العودة الى المنطقة المنكوبة بسبب تلوثها وانتشار الجثث المتعفنة فيها. وقدر المسؤولون عدد المفقودين بنحو 2000 شخص. وتعرضت الشواطيء الشمالية الغربية لبابوا غينيا الجديدة يوم 17 يوليو الماضي لثلاث موجات مد في اعقاب زلزال وقع تحت سطح البحر بلغ ارتفاع احداها عشرة امتار. واصيب الاف من سكان القرى بعد ان حملتهم موجات المد وقذفتهم بهم بقوة فارتطموا بالاشجار او جدران المنازل. وغرقت مجموعة القرى المحيطة ببحيرة سيسانو خلال موجات المد العاتية التي اجتاحت المنطقة في واحدة من اسوأ الكوارث الطبيعية التي تعرضت لها البلاد. واعلن هوارد ان بلاده تحتاج لمساعدات تصل الى مليون دولار استرالي (606 الاف دولار) لاعمار القرى وتقديم مساعدات طبية للمناطق المنكوبة.