قالت منظمة الصحة العالمية ان المؤشرات التي تعمل بأشعة الليزر مفيدة ولكنها قد تشكل خطرا كبيرا على الصحة اذا اسيء استخدامها وحذرت المنظمة من اساءة استخدام تلك الادوات التي حلت محل المؤشرات المصنوعة من الخشب التي يستخدمها ومؤشر الليزر اداة شبيهة بالقلم يصدر منها شعاع ليزر يمسكها المحاضر بيده اثناء الشرح للتأشير على النقاط التي يريد توضيحها. وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان توضيحي بهذا الصدد ان عددا من المدرسين والطيارين ورجال الشرطة ابلغوا عن تعرضهم لحالات عمى مؤقت وعدم التركيز والصداع. واضافت انه على عكس المصابيح الكهربائية المستخدمة في البيوت والتي ينبعث منها ضوء متشعب ينتشر في جميع الاتجاهات فان مؤشر الليزر تنبعث منه اشعة مركزة تتمركز في بقعة ضيقة وهذا يعني ان ضوء الليزر يسقط على تلك البقعة فيوضحها حتى اذا كان من مسافة مئات الامتار. واوضحت المنظمة ان ضوء الليزر احادي اللون والطول الموجي وضيق الانتشار ولذلك فان شبكية العين تلتقطه بتركيز افضل ومن ثم فان اشعة الليزر الشديدة يمكن ان تضر العين حتى اذا كانت تنبعث من مسافة بعيدة. وطبقا لذلك فان اللجنة الدولية لتحديد المستويات الفنية لاشعة الليزر وضعت خمسة تقسيمات للمؤشرات التي تستخدم الليزر اولها تنبعث منه اشعة اقل من مستوى انبعاث الكهرباء العادية ولا يسبب ضررا للعين. اما المستوى الثاني لاشعة الليزر الذي لا تتعدى قوته العظمى ميجاوات واحد فيمكن تفادي ضرره بعدم تعريض شبكية العين له مباشرة في حين ان الاشعة المنبعثة من الدرجتين الاولى والثانية من المستوى الثالث وكذلك من المستوى الرابع فانها تشكل خطرا على العين. وقالت اللجنة ان اشعة الليزر من المستوى الرابع تبلغ قوتها 500 ميجاوات ويمكن ان تسبب ضررا للعين وللجلد كما انها قد تؤدي الى مخاطر الاشتعال. واوصت اللجنة باستخدام المستويين الاول والثاني فقط في المؤشرات وكذلك في لعب الاطفال ولكنها حذرت من بيع المؤشرات للاطفال.