ذكرت صحيفة(صانداي تايمز)ان هيئة الاذاعة والتلفزيون البريطانية ستبث لمناسبة الذكرى الاولى لجنازة اميرة ويلز فيلما وثائقيا تهاجم فيه الفكرة السائدة ومفادها ان مصرع الاميرة ديانا اغرق امة بكاملها في حزن عميق ويكشف الفيلم الذي يتوقع ان تبثه القناة الثانية في هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي 2) في السادس من سبتمبر المقبل نزعة الحشود العدوانية في يوم جنازة (اميرة الشعب) وهو اللقب الذي اطلقته الصحف على ديانا. واعتبر كولين ليوك الذي اعد الفيلم الوثائقي ان الاوان قد حان لكشف الحقيقة. وقال ان (عددا كبيرا من الاشخاص مل من ذرف الدموع على ذكرى ديانا) مشيرا الى ان (الامة لم تكن موحدة في الشعور بالحزن) ويكشف الفيلم خصوصا الهجمات الكلامية والجسدية للحصول على افضل موقع على طريق الموكب الجنائزي وتجاهل رواد حانة في بريستول (غرب) البث المباشر لجنازة الاميرة ثم التفوه بشتائم امام جهاز التلفزيون. وقال ليوك ان (التلفزيون قرر عنا ما علينا الشعور به وقام باختيار الشهادات لتأكيد ذلك) ويتوقع ان يغطي التلفزيون البريطاني الذكرى الاولى لوفاة الاميرة ديانا في 31 اغسطس الجاري بهيبة ووقار. وقررت القناة الاولى في هيئة الاذاعة بث برنامج ديني خاص في حين يبث تلفزيون (اي تي في) مقابلات اجريت مع اولاد تكشف وقع وفاة الاميرة ديانا عليهم.