ذكرت تقارير الانباء في سيدني أمس أن طالبة في الثالثة عشر من العمر قد كتمت نفس شقيقها الصغير بينما كانت في حالة تشبه النشوة عندما كانت تستمع إلى الموسيقى الشعبية الصاخبة. وعانى الصبي البالغ من العمر أربعة أعوام من تهتك بالمخ وتوفي بعد الحادث باسبوع عندما تم فصل جهاز التنفس الصناعي. وقيل للمحكمة في بريسباين إن المراهقة قد وضعت يدها على أنف وفم الطفل لمدة أربع دقائق تقريبا بينما كانت تستمع إلى أغنية من نوع موسيقى البوب. وكان الطفل قد أصيب قبلها بنوبة غضب حيث بكى بشدة طالبا آيس كريم. وقالت الفتاة دفاعا عن نفسها إنها مرت في نفس يوم الحادث الذي وقع لشقيقها الاصغر (بيوم عصيب في المدرسة) .