شعر:حمد بن خليفة بوشهاب ارسلوا بـ(الفكس) لي شعرٍ مَلَكْ خاطري معناه والمعنى جدير ندرس ابعاده ونتبع من سَلَكْ منطقٍ يرويه عقلٍ مستنير كم خاض وصال به من معترك وانتهى بالفوز الاول والأخير مفرداته في الشعِر لو تنملك أبصر بها النور الانسان الضرير المثل والوصف فيها يجعلك في رياضٍ كلما تنظر نضير والخوالد في الشعر لو تنتهك ذاب منهكها على نار السعير والشكيمه لو يألّمها العلك ما كبح مفعولها الطِرفْ الشّهير قلت: للّي حطّ راسه في الشبك وانتهى به في العرب سوء المصير من رداوة حظّك الله غربلك وكم يردي الحظ من شخصٍ خطير لا تثيره كم لى ثاره هَلَكْ موج تيّار الإثاره له هدير تمضي الأيّام بك ما تمهلك واللّيالي حبلها الماتح قصير ا زعيم القوم فعلك وصّلك فوق فوق الشمس والبدر المنير تسبق الطّاير على سير امْهَلكْ يا سِما نَفسْ بسما العليا تطير كل يوم يفيض نبع أهلك مثل فيض النّهر بالماي النمّير حِسِنْ رايك والعزم بالماي خولك تبصر الغايب مثل شوف البصير يا دليل الركب والداجي حَلَكْ والسما بغيومها كلها نذير ما لوي بك.. لى تشوف وضلّلك سِـرْتْ قَصّاد الهدف وانت الخبير ما تعدّي لين تورد منهلك إنت والرّكبْ الذي خلفك يسير