اعترف القضاء البريطاني امس بانه اعدم تعسفا قبل 45 عاما شابا بريطانيا (بسيط العقل) في التاسعة عشرة يدعى ديريك بنتلي بتهمة قتل شرطي . وكانت عائلته تسعى جاهدة منذ سنوات لاثبات ما تؤكده بان ابنها ذهب ضحية خطأ قضائي. وفي اخر المطاف اقر القضاء في حكم استئنافي بان ادانة الشاب بالاعدام في العام 1952 (لم تكن تستند الى اسس متينة) وانه شنق خطأ في يناير 1953 في سجن واندسوورث بلندن. وكانت المحاكمة قد كشفت ان فتى يدعى كريستوفر كريج كان في السادسة عشرة هو الذي قتل الشرطي رميا بالرصاص لكن سنه سمحت له بالنجاة من حكم الاعدام. وكريستوفر كريج هو اليوم في ال61 من عمره وكان قد افاد من عفو ملكي بعد عشر سنوات امضاها في السجن. وفي تلك الاونة حكم على ديريرك بنتلي فيما كان في التاسعة عشرة بالاعدام ونفذ فيه الحكم على اساس تأكيدات الشرطة بانه هو الذي شجع شريكه على القتل اذ صاح فيه قائلا (لقنه ما يستحق) . الا ان محكمة الاستئناف كشفت ان بنتلي كان في تلك الاونة في عمر الحادية عشرة عقليا واعتبرت الا دليل يثبت بانه تفوه فعلا بالكلمات التي نسبت اليه.