تم مؤخرا في اليابان تطوير اسلوب جديد للمحافظة على الفواكه المثلجة طازجة لمدة تصل الى خمسة اضعاف ما هو شائع حاليا, وذلك قبل ان تصاب بالتعفن . ان نسبة الرطوبة المنخفضة في معظم اساليب التبريد تجعل الفواكه تجنى بسرعة, ولمنع ذلك تخزن الفواكه في مستودعات مبردة وفي ظل نسبة رطوبة تتراوح بين 80 و90 بالمائة وبدرجة حرارة بين صفر ودرجة مئوية واحدة. لكن المعهد القومي لعلوم اشجار الفواكه وجد ان نسبة الرطوبة المثلى لحفظ الفواكه تصل الى 95 بالمائة. وكذلك فان رفع نسبة الرطوبة يزيد من امكانية حصول التعفن لذا فقد قامت شركة ميتسوبيشي الكتريك بتطوير اسلوب للقضاء على الفطريات والبكتريا. وهذا الاسلوب يعتمد على اثنتين من مواد التعقيم وهما الاوزون الذي يقتل البكتريا لكنه قد يؤدي الى تلوث الغذاء في حالة استخدامه بكميات كبيرة, والمادة الثانية هي ايونات الهواء السالبة وهي امنة. وتمنع تكاثر البكتريا وقد وجد الباحثون ان الخليط الملائم يتكون من 30 جزءا في المليون من الاوزون وعلى ان تصل كثافة الايونات السالبة الى حوالي 50 الف جزء لكل سنتيمتر مكعب.. وقد اثبت هذا المركب فعاليته في قتل البكتريا بدرجة تصل الى عشرة اضعاف فعالية مواد الاوزون او الايون الاخرى لوحدها, وقامت ميتسوبيشي بتصميم جهاز يولد العناصر بكميات دقيقة, حيث يضم الجهاز زوجا من الالكترونات التي تنتج ايونات الهواء السالبة, لكن عند تمرير الاكسجين على الالكترودات يتكون الاوزون. وقد اكتشف المعهد القومي لعلوم اشجار الفواكه Nifts بأن هذا الجهاز يطيل فترة حياة الكرز والاجاص من اسبوع الى شهر, اما الدراق فقد ظل طازجا لمدة خمسة اشهر والعنب اربعة اشهر مقارنة مع اسبوعين وثلاثة اسابيع في السابق, وبالنسبة لفاكهة البرتقال والمندرين فقد بقيت طازجة خمسة اشهر بدلا من ستة اسابيع. ويقول ياسوهيرو تانيمورا من شركة ميتسوبيشي الكتريك ان هذه التقنية تلغي الحاجة الى استخدام المواد الحافظة, ويضيف ستصبح الفواكه متوفرة بشكل مستمر بغض النظر عن الموسم, وقد وافقت وزارة الزراعة والغابات والثروة السمكية اليابانية على استخدام هذا الاسلوب, وقال متحدث باسمها ان هذا الاسلوب يمثل تغييرا جذريا في اسلوب توزيع الفواكه.