ربما يصبح الكيلو جرام الرسمي المحفوظ في سيفر قرب باريس, ففي الاسبوع الماضي قام المعهد القومي الامريكي للمقاييس والتقنية بعرض ميزان كهرومغناطيسي تم اختراعه في بريطانيا . لقد اجريت خلال العقود الماضية تعديلات كبيرة على كتلة البلاتين والاريديوم, ويحتدم السباق بين المعهد القومي الامريكي للمقاييس والتقنية, والمختبر الفيزيائي القومي في تيدنفتون وشركة سويسرية وغيرها بهدف انتاج ميزان الكتروني يمكن الاعتماد عليه. وفي المؤتمر المنعقد في واشنطن بشأن المقاييس الكهرومغناطيسية تم عرض نسخة المعهد القومي الامريكي للمقاييس والمعدلة عن نسخة مختبر الفيزياء القومي (ميزان واط) والذي يتكون من مغناطيس كهربائي بطول ثلاثة امتار وميزان في الاعلى, وعلى جانبي الميزان هناك كفة معدنية متصلة بملف معدني. يوضع وزن معياري في كفة ويرتفع المغناطيس الكهربائي الى الاعلى بينما يسري التيار الكهربائي في ملف واحد, ويقوم تيار الملف بتوليد قوة مضادة للوزن, ويتحقق التوازن بواسطة تغيير قوة التيار, ومن هنا, يتم التعبير عن قيمة الكتلة بواسطة التيار الذي يتم قياسه مقابل قوة الجاذبية, وبعد ذلك, يرفع الوزن ويفصل الملف من مقبس التيار, ثم يحرك الملف خلال المجال المغناطيسي الذي يولد التيار, ويقوم جهاز كمبيوتر بقياس السرعة التي يتساوى فيها جهد الملف مع نتائج التجربة السابقة. ومن هذه النتائج يقوم الفريق باشتقاق تعبير لوحدة الكتلة الاساسية فيما يتعلق بالسرعة والجهد, وهذه كالجاذبية تعتمد على ثوابت عالمية, وعند مساواة التعابير, يمكن الغاء تأثير الوزن في التجربة الاولى بحيث يتبقى هناك كيلو جرام (كهربائي) . لكن مازال يتعين على المعهد القومي الامريكي للمقاييس والتقنية تقليل الخطأ التجريبي بحيث يمكن مضاهاة كيلو جرام باريس.