يعكف فريق من المهندسين الأستراليين حاليا على تصميم عبارة تعمل بالطاقة الشمسية لنقل الزوار حول ميناء سيدني عند افتتاح الألعاب الأولمبية عام ,2000 ويعتمد التصميم الأساسي على نفس تقنيات (سولارسيلر) (البحار الشمسي) الذي يظهر في الصورة, والذي يستخدم لوائح شمسية ضخمة تعمل على شحن البطاريات التي تزود المحرك الكهربائي بالطاقة, وعندما تهب الرياح يمكن رفع اللوائح الشمسية لتعمل كأشرعة تضمن انطلاقه دون الحاجة إلى المحرك, وقد نجح النموذج التجريبي الأول والذي أطلق عليه اسم (مارجوري كي) بانهاء سباق للقوارب الاسترالية وكان أداؤه جيدا, ويتألف بدن القارب من قسمين أساسين بالاضافة الى لوائح شمسية على الجانبين يبلغ طول الواحد منها سبعة أقدام ويمكن التحكم بها من قبل البحارة حتى يبقيا قبالة الشمس طوال الوقت, واستنادا الى روبرت داين مخترع البحار الشمسي, يمكن تطبيق نفس المبدأ لانتاج عبارات كبيرة, وقد انتهى فريق العمل من وضع التصميمات الأولية على أمل أن تكون العبارات جاهزة لنقل الزوار خلال الألعاب الأولمبية, وأضاف داين ان العبارة التي سيصل طولها الى 115 قدما ستزود بجناحين من اللوائح الشمسية وسيكون قادرا على نقل 220 راكبا في جولة حول ميناء سيدني. وحرص المهندسون على تصيم بدن العبارة بحيث يكون قادرا على الابحار بأقل قدرٍ ممكن من مقاومة الماء وسيصنع من ألياف الكربون والكيفلار لجعله أكثر قوة من ناحية والمحافظة على الوزن الخفيف من ناحية أخرى, وفي حالة تعرض العبارة لعطل طارئ, فانها مجهزة بمحرك يعمل بالغاز الطبيعي, ويعمل داين حاليا على تصميم نموذج أقل تكلفة من القارب ويقول ان معظم قوارب النزهة لا تستعمل خلال الأسبوع وهو وقت كافٍ لشحن بطاريات القارب الشمسي للابحار والتمتع طول عطلة نهاية الاسبوع. المشكلة الأساسية التي يواجهها تصميم داين هي ارتفاع كلفة الخلايا الشمسية التي تستعمل لتزويد القارب بالطاقة, ولكنه يميل الى الاعتقاد أن سعرها سينخفض قائلا: ان اسعار الخلايا الشمسية اليوم تمر بنفس المرحلة التي مرت بها رقائق الكمبيوتر قبل عشرين عاما, ولذلك فإن سعرها لن ينخفض وحسب ولكن أداءها سيتحسن أيضاً.