اثار طلب الطلاق الذي تقدمت به زوجة صاحب الامبراطورية الاعلامية روبرت موردوخ الى احدى محاكم لوس انجلوس تكهنات حول انعكاسات صدور حكم الطلاق المحتمل على احدى ابرز مجموعات الاتصال في العالم. وساهم في تعزيز التكهنات قانون الطلاق في كاليفورنيا من جهة وامتلاك عائلة موردوخ اكثر من 30% من اسهم مجموعة (نيوز كورب) من جهة اخرى. وينص قانون ولاية كاليفورنيا على تقاسم ممتلكات الزوجين مناصفة في حال الطلاق مما يمكن ان يسمح لآنا موردوخ بان تصبح احد ابرز المساهمين في المجموعة على حساب زوجها الحالي. وتعتبر (نيوز كورب) التي يتجاوز رقم اعمالها العشرة مليارات دولار ويبلغ عدد العاملين فيها 40 الف شخص, احدى اهم مجموعات الاتصال في العالم وتتوزع ممتلكاتها في اوروبا وآسيا واستراليا وامريكا. ومن اهم المؤسسات التي تملكها الصحف البريطانية (ذي صن) و(تايمز) و(ذي صنداي تايمز) والصحيفة الصادرة في نيويورك (نيويورك بوست) واستوديو (توينتيث سنتري فوكس) في هوليوود وشبكة التلفزيون (فوكس) ودار النشر الامريكية (هابر-كولينز) . وقال محلل في وول ستريت ان اعلان طلاق موردوخ سيكون (اسوأ) في نظر المستثمرين من اعلان الانفصال لانه سيثير شكوكا حول قدرة رجل الاعمال على الاحتفاظ بالسيطرة على مجموعته. يذكر ان رجل الاعمال الاسترالي- الامريكي وزوجته اعلنا منذ ثلاثة اشهر انفصالهما (وديا) . واعتقد معظم المراقبين حينها بان آنا موردوخ, المتمسكة بديانتها الكاثوليكية, لن تطلب الطلاق ابدا. لكن آنا زوجة روبيرت موردوخ منذ اكثر من 30 عاما تقدمت بطلب للحصول على الطلاق الثلاثاء الماضي بسبب (خلافات لا يمكن حلها) بدون ان تحدد الشروط المالية التي ترغب بالحصول عليها. يذكر ان عائلة موردوخ تلعب دورا اساسيا في مجموعة (نيوز كورب) التي يسيطر عليها روبيرت موردوخ من دون منازع. فابنه لاكلان يشغل مقعدا في مجلس ادارتها ويعتبر خليفته في رئاستها بينما تتولى ابنته اليزابيث ادارة شبكة التلفزيون البريطانية (بي سكاي بي) . كما تحتل آنا موردوخ مقعدا في مجلس ادارة المجموعة, وقد اكدت عند اعلان انفصالهما انها لن تتخلى عنه. وفي ,1996 قال روبيرت موردوخ (اذا مت فان زوجتي آنا ستتولى على الارجح منصب رئيس مجموعة (نيوز كورب) .