اكتشفها جورج سيدهم عندما أعلن هو وسمير غانم عن احتياجهم لوجه جديد يشاركهما بطولة مسرحيتهما (أهلا يا دكتور) .. وتقدمت كثيرات لكن أحدا لم يلفت نظر جورج سيدهم سوى دلال عبد العزيز فمنحها الفرصة التي حلمت بها دائما... وعندما وقفت على خشبة المسرح بدأت قصة حبها لسمير غانم الذي بادلها المشاعر نفسها, وانتهى حبهما الذي دام أربع سنوات بالزواج الذي أثمر عن دينا و أمل وسنوات من الغيرة والحب والنجاح.. والشائعات أيضاً!! لم يكن فتى أحلامي في البداية سألنا دلال عن قصة زواجها بـ سمير فقالت: بصراحة شديدة سمير غانم لم يكن وقتها فتى احلامي فقد كنت أرسم في خيالي صورة خيالية جدا جدا لم يكن سمير بملامحه يحققها لي من الوهلة الأولى ولكنه وبصراحة أيضا حققها لي بشخصيته وصفاته الطيبة كزوج ومتفاهم وقد أحببته من أول نظرة كما يقولون واستمر حبنا حوالي أربع القاهرة ـ مكتب البيان سنوات, كنت أشعر خلالها بالسعادة والغيرة أيضا لأنه كان فنانا مشهورا وله معجبات كثيرات ولكننا صمدنا لكل ما قابلنا من مشكلات حتى تزوجنا ثم أنجبنا أغلى ما في حياتنا ابنتينا دينا وأمل. غيرة ومشاكل!! هل لا تزال الغيرة موجودة بينكما؟! - في البداية كنت أشعر بالغيرة الشديدة عليه لكنني بعد أن أصبحت واحدة من الوسط الفني بدأت أفهم طبيعة هذا العمل أكثر وأصبحت الغيرة في حدود وأصبح وجود معجبات في حياة سمير أمرا عاديا بالنسبة لي, وعلى العكس بمرور الوقت أصبحت أشعر بالسعادة كلما زاد عدد معجباته!! وتكمل دلال: أما بالنسبة لغيرته هو عليَّ فقد كانت قاتلة في البداية حتى انه كان يعلق على كل نظرة أو كلمة من معجب لي لكن بمرور الوقت بدأ سمير يتفهم أنني أيضا فنانة لي جمهور ومعجبون فقلت غيرته. وتضحك دلال وهي تضيف: دينا وأمل تغاران على زوجي أكثر مني خاصة إذا وجدوه بين الأطفال في التلفزيون أو حفلة أو مناسبة ما فهما تشعران انه ملك لهما وحدهما ولا تحبان ان يشاركهما الأطفال فيه!! يتردد دائما وجود خلافات بينكما وان زواجكما على كف عفريت, فما الحقيقة؟ - أولا أي زوجين تحدث بينهما خلافات.. هذه هي طبيعة الحياة الزوجية ولكن لأننا فنانان فحياتنا دائما تحت الميكروسكوب, وهناك من يضخم خلافاتنا البسيطة من أجل فرقعة صحفية فيصور انه عالم ببواطن الأمور لكن كل خلافاتي مع سمير بسيطة ونحلها دائما داخل جدران بيتنا والتفاهم بيننا موجود واصرارنا على ان نربي دينا وأمل معا يجعل أية مشكلة حتى وان كانت كبيرة تبدو صغيرة جدا. ألم يشغلكما انجاب ولد؟ - أنا شخصيا لم يشغلني هذا الأمر مطلقا, ولكنني لا أنكر انني أشعر أحيانا أن سمير يتمنى الولد وان كان هو لا يظهر لي رغبته هذه ولكنني أتذكر أنني أحسستها عندما كنت حاملاً في ابنتي الثانية (أمل) كان هو يتمنى ان يأتي شقيق لـ (دينا) ولكن عندما جاءت (أمل) فرح جداً وقال ان البنات مثل الأولاد و نعمة من عند الله سبحانه وتعالى. هل توافقين لو رغبت أي من ابنتيك الاتجاه للتمثيل؟ - رغم انني من داخلي لا أتمنى هذا وسأشفق عليها من هذا الطريق الذي جربت مصاعبه وشائعاته التي لا ترحم وقيوده على حريتي كإنسانة إلا إنني لا أستطيع منعهما إذا كانت هذه رغبتهما. أصبحت تلقبين بـ (نجمة الانسحابات) من كثرة انسحاباتك من الأعمال الفنية وفي الأوقات الحرجة؟ - أرفض هذا اللقب, فأنا أحب التمثيل ومعروفة بالالتزام, ولكن انسحاباتي تكون إما لظروف خارجة عن ارادتي كما حدث عندما مرضت ودخلت المستشفى أثناء ادائي لبروفات مسرحية (كرنب زبادي) مع سعيد صالح وأحمد بدير, وحتى لا أتسبب في تعطيل المسرحية اعتذرت .. وإما لعدم رضائي عن الشكل الذي سيخرج به العمل الفني للناس فأحيانا أوافق على دور ما على الورق ولكنني أكتشف في مرحلة التنفيذ أن المنتج بخيل وانه لن يوفر للعمل الامكانيات التي تجعله يظهر في أفضل شكل.. هنا انسحب احتراما لاسمي. ولكن البعض استغل هذه الانسحابات ليشيع عني عدم الالتزام بل والتمارض أيضا حتى يخشى المخرجون والمنتجون التعامل معي ولا يرشحونني لأدوار بعد ذلك ولكن الوسط الفني يعرفني جيدا ولن أكون أبدا نجمة الانسحابات!! بعيدا عن الفن كيف تقضين وقتك؟ - انتهز أي وقت فراغ لأقضيه مع دينا وأمل خاصة خارج البيت حيث أصطحبهما إلى النادي أو خارج القاهرة, نلعب وننطلق وأعيش معهما طفولتي, كما أنني من هواة القراءة, أقرأ كل ما تقع عليه يدي, وأمارس رياضة الجري, والايروبكس لأحافظ على رشاقتي دائما والتي أحتاجها في أعمالي الفنية خاصة الاستعراضية منها. هل أنت راضية عما وصلت إليه فنيا؟ - راضية ولكنني طموحة ولا يزال أمامي الكثير لأقدمه.