أشارت دراسة حديثة الى ان تأخر الانجاب لدى النساء يعطي مؤشرا لاحتمال الاصابة بسرطان الثدي, كما أشارت الدراسة نفسها الى ان زيت الزيتون لا يقي من الاصابة بالأمراض السرطانية وذلك وفقا للتقارير السابقة التي تناولت العلاقة الكائنة بين زيت الزيتون والوقاية من السرطان . اعتمدت الدراسة الحديثة على تحليل عينات الدهون كانت قد استخلصت من حوالي 642 سيدة أوروبية, وقد خضعت هذه العينات للدراسة المخبرية وقياس نسبة حمض الزيت في تلك العينة, ومقارنة النتائج وفقا لاصابة النساء بسرطان الثدي أم لا. وقد نشرت نتائج الدراسة في المجلة الامريكية للتغذية السريرية, وحول هذه الدراسة قال الدكتور لينور كوهلميير: لم تبين نتائج الدراسات التي أجريت في أربعة مراكز أي تأثير واق لحمض الزيت على السرطان. اما عن الدراسة التي أجريت في مركز باسبانيا والتي ربطت الوقاية من سرطان الثدي عند النساء بتناول زيت الزيتون فهذا يعود أساسا لمركبات اخرى وليس لحمض الزيت. ومن خلال عينات احدى الدراسات التي أجريت على 351 سيدة, وجدت 291 حالة اصابة بسرطان الثدي لنساء في سن اليأس, وقد ربط الباحثون بين زيادة الوزن وتأخر انجاب الطفل الأول وغير ذلك من العوامل وبين الاصابة بسرطان الثدي.