اعلن قصر باكينجهام امس الأول عن تنكيس الاعلام في بريطانيا في الحادي والثلاثين من اغسطس المقبل في الذكرى الاولى لمصرع الاميرة ديانا . فقد قررت الملكة اليزابيث تنكيس الاعلام في هذا اليوم على جميع القصور الملكية بعد عام على مصرع ديانا ودودي (عماد) الفايد في حادث سيارة بباريس. واتخذت الحكومة الخطوة التكريمية نفسها حيال الاميرة الراحلة وامرت بتنكيس الاعلام على المباني الرسمية كما اوضحت متحدثة باسم قصر باكينجهام. لكن وخلافا لما حصل في يوم جنازة ديانا في السادس من سبتمبر 1997 فان الراية الملكية التي ترفرف امام قصر بالمورال في اسكتلندا غير معنية بهذا التدبير. وستحضر الملكة ودوق ادينبيرج والامير تشارلز وولدا ديانا الاميران ويليام (16 عاما) وهاري (13 عاما) قداسا خاصا عن نية ديانا في احدى كنائس بالمورال. وسينضم اليهم رئيس الوزراء توني بلير وزوجته شيري. وفي اعقاب الاستهجان الشعبي الناجم عن لامبالاة العائلة المالكة حيال مصرع ديانا العام الماضي, اتخذت الملكة القرار الذي لا مثيل له بتنكيس الراية الملكية امام قصر باكينغهام اثناء توجهها للمشاركة في جنازة الاميرة ديانا في دير ويستمينستر. وتنص بنود البروتوكول على ان ترفرف الراية الملكية بصورة دائمة امام القصر الذي تقيم فيه الملكة. وهو لم ينكس ابدا حتى في حال وفاة الملك. وخلص قصر باكينجهام الى القول ان قرار تنكيس الاعلام سيطبق فقط في الذكرى الاولى لمصرع ديانا.