شعر: محمد بن راشد آل مكتوم يبتسِمْ لي كلما دار الفَلَكْ بدر لي وَحْدي إذا أسري ينير ساطيٍ حبّه على قلبي شبك له أنا الأول وباتِمْ الأخير يسعده شوفي ولو ذاق الضّنَكْ حافظٍ عهدي وبي وَحْدي جدير ولي صديقٍ للظبي ناصِبْ شَرَك يحسب أن الظبي في أمره غتير البراري يا صديقي تجهلك والبراري منهج الشخص الخبير روح نام وفي خباك ومدهلك واكْمِلْ الراحات في غبط السرير يوم جن الليل والداجي حَلَكْ ويوم بعض الناس ضَيّع في المسير في مدارات الكواكب والفَلَكْ والنجوم الساريات لْها نظير لا تحاوِلْ في لَحَمْ ما هو إِلَكْ ولا تمد ايديك شروات الضرير والمعاني بالتجارب تنملِكْ وحَد منها مغتني وحَدٍّ فقير من خبر غابه ولا فيها مَلِكْ والأسود تْسود والسايد كبير إِسْأَل العرّاف ع اللى يجهلك قبل توقَعْ في وسط هَيْمٍ غزير كيف تفكيرك لهذا وصّلك والذي ما حَسْ ما عنده ضمير وان جهلت وقِل عرفك ضلّلك ليس عيبٍ في العَرَبْ أن تستشير لا تدوس بدرب ما عمره سِلِكْ مَيِّز وخَلّك على المعنى حذير وارْفَعْ شْراعك إذا حَيدك بَرَكْ هوب من كل اشْمَعَهْ يِشْبَع بعير لا تسير بليل في درب الهَلَكْ ولا تظن الزين يفرش لك حرير ما تميّز من بنانك مفصلك وعن ذراعك الايسر الأيمن قصير يا الليالي العاتيه ما تمهلك والجفا ما به شفيع ولا نذير هوب كل الخيل نقوات الرّمك وهوب كل اللى له جْناحٍ يطير وكل طيرٍ قوّته إن هو مسك حسب حجمه حر أو وكري صغير شُوف .. والدمّي ترى يْصيد السمَك وشيفته جارح لمن ما هو خبير ويقنِصْ البذوار ويصيد الحَلَكْ والثعالب تقنِصْ الديك الكبير والحياه حْظوظ هِيْه تْوصّلك وكم يردّي الحظ من شخصٍ خطير صادك الفخ الذي ما له فكك شبكة الحر الذي بصيده بصير والذي حايِنْ وعوقه في امْحَرَكْ يخبره بقرب الأسَدْ صوت الزئير