قال مسؤولون أمس ان امين مكتبة في باريس اوقف عن العمل بدون مرتب لمدة عامين بسبب قيامه سرا باستبعاد كتب بشأن المسلمين والعالم العربي من ارفف فرع المكتبة التي يشرف عليها . وقالت متحدثة باسم جان تيبري رئيس بلدية باريس ان لجنة تأديبية قررت وقفه وان رئيس البلدية سيوقع على هذا القرار لجعله رسميا. واضافت ان (عامين بلا اجر عقوبة ثقيلة) . وعين الرجل الذي لم يسمه المسؤولون في المكتبة العامة بباريس في 1989 وكان يتمتع بسمعة على انه موظف مثالي الى ان شرع في ابداء تعليقات معادية للمسلمين. ولاحظ المسؤول عنه في العام الماضي ان عددا كبيرا من الكتب الخاصة بالاسلام والعالم العربي لم ترجع الى المكتبة وان الخطابات التي تخطر المستعيرين بضرورة رد الكتب عادت وعليها ختم (العنوان غير معروف) . وتوصل التحقيق الى ان الرجل زور 25 بطاقة استعارة باسماء شبيهة بالاسماء العربية كل منها يمكنه استعارة خمسة كتب في وقت واحد وفي فرنسا اقلية عربية كبيرة. وقالت جماعة (مراب) المناهضة للعنصرية ان المسؤول اخفى واتلف 75 كتابا فيما قالت صحيفة ليبراسيون ان عدد الكتب التي اتلفها 300 كتاب. وانتقدت (مراب) هذا المسلك الذي وصفته بأنه (اتلاف للممتلكات العامة بدوافع عنصرية) وقالت ان العقاب مخفف للغاية. وقال مكتب رئيس بلدية باريس ان الرجل يخضع لعلاج نفسي ولكن حالته العقلية ليست متدهورة لدرجة ان يمكن اعتبارها سببا لسلوكه.