افادت الصحف الايطالية امس ان طفلا في الثامنة من العمر قتل الاحد في غابة صنوبر قريبة من روما على ايدي رفاق له من عمره بعد ان رفض مشاركتهم في العاب جنسية . وتبين ان الطفل سيموني الذي يسكن حي اوستيا الفقير في ضواحي روما توجه مساء الاحد للهو مع اصدقاء له في الغابة المجاورة, الا انه لم يعد الى منزل ذويه. وقامت الشرطة بالتعاون مع سكان الحي بالتفتيش عنه الى ان عثروا على جثته مغطاة بلوح خشبي في كوخ وقد تحطم صدره. واستجوبت الشرطة مجموعة من اطفال الحي, فكشف احدهم البالغ الحادية عشرة من العمر, ان سيموني تعرض للضرب لانه رفض المشاركة في الالعاب الجنسية الا انه اكد انه كان لا يزال حيا عندما ترك في الكوخ. ولا تستبعد الشرطة ان يكون الطفل قتل خنقا بعد ان تعرض للضرب الشديد. وتسعى الى التاكد من ان اعتراف هذا الطفل صحيح وليس للتغطية على صبي آخر اكبر عمرا او على شخص بالغ قد يكون ارتكب الجريمة.