يلقى (لباس مضاد للاغتصاب), نسخة حديثة عن حزام العفة الذي عرف في القرون الوسطى, رواجا كبيرا في اندونيسيا حيث بيع منه كما يؤكد مخترعه الاندونيسي اكثر من خمسة الاف قطعة . ووصف المخترع سيمون اياسنجايا الذي يملك محلا تجاريا في وسط جاوا هذا اللباس بانه (صحي, مريح, غير قابل للتجعيد وسهل الغسل) . واوضح مخترع ومنتج وبائع هذا اللباس بانه (متوافر بكل القياسات, الصغير والمتوسط والكبير, لكن بلونين فقط - الابيض والزهري- ويمكن تكييفه افراديا للحصول على الحماية القصوى. وهناك تشكيلة كبيرة من الموديلات) ويبلغ سعر النسخة الاساسي مئة الف روبية, اي اقل من ثمانية دولارات لكن ما يساوي 15 يوما من راتب مدرس. بدأ اياسنجايا بتسويق اختراعه في يوليو الماضي لكنه لقى في البداية صعوبة في ترويجه. غير ان كل شيء تبدل منذ اضطرابات اواسط مايو كما قال وفي اقل من شهرين باع اكثر من خمسة الاف قطعة. فاثناء الاضطرابات التي ارغمت الرئيس سوهارتو على الاستقالة تعرضت اكثر من 150 امرأة معظمهن من اصل صيني للاغتصاب. ويوضح اياسنجايا الذي يقول بان زبوناته هن في الغالب من اصل صيني ان من المشاكل التي يصادفها هو ان النساء الشابات ينسين احيانا ارقام التركيبة التي تسمح بفتح اللباس. وقال (لذلك انصح بعدم تغيير تركيبة الارقام كثيرا واختيار ارقام يسهل حفظها) . ولم تتوقف مخيلة هذا المخترع عند هذا الحد بل انه صمم البسة داخلية تحمي من ضربات السكين لكنها كما يقول باسف لا تقي من الرصاص. وهو يبيع كذلك نظاما مضادا للسرقة يعتمد على نشر غاز معين في ثوان ويسلم هذا النظام مع اقنعة واقية من الغاز لحماية اهل البيت الذي يتعرض للسرقة. ويشرح لوكالة فرانس برس هذا النظام قائلا (في 20 ثانية يغط السارقون في ثبات عميق خلال 8 ساعات على الاقل.