توصل مؤخراً علماء فنلنديون الى نتيجة مفادها ان تكون حصى الكلى قد يكون مرده الى وجود بكتيريا من نوع معين في الدم . واكتشف هؤلاء العلماء أن النانوبكتيريا وهي أصغر بكتيريا ذات جدار للخلية, والتي اكتشفت مؤخراً في دم الانسان تقوم بتكون نوية (أحد البروتونات أو النيترونات في النواة) تتبلور حولها الحصى, وقد تمكن اثنان من العلماء الفنلنديين من تكوين حصيات في أنابيب للاختبار. ومع أن الحصى التي تم انتاجها في المختبر كانت صغيرة جداً, الا انه لا يوجد ما يمنع عدم تواصل العملية بحيث تصبح هذه الحصى كبيرة بالدرجة الكافية للتسبب بمشاكل صحية خطيرة. لقد كانت عملية تشكل الحصى في الكلى منذ زمن بعيد تعد لغزاً محيراً للأطباء خاصة مع عدم وجود سبب محدد لها, وهي أكثر شيوعاً لدى الرجال من النساء وتظهر في الصيف أكثر من الشتاء. ويرى بعض العلماء الفنلنديين ان البكتيريا المسؤولة عن الحصى تعتبر سريعة التأثر بالمضادات الحيوية مما يعني ان العلاج الوقائي قد يكون ممكناً بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الحصى في الكلى باستمرار.