بعض النساء ممن مررن بتجربة الزواج الفاشل يفضلن الاستناد بقية حياتهن على ظل الحائط بدلا من البحث عن ظل رجل جديد . والبعض الآخر منهن يخرجن من تلك التجربة وهن يصرخن (يافكيك) مقسمات على عدم تكرارها. وهناك منهن من يضربن عن الزواج لانهن شهدن في محيطهن حالات كثيرة لزيجات لم يكتب لها التوفيق. تقول احداهن بأنها لم تفكر اطلاقا بالزواج لأنها لا ترى حاجة ابدا لذلك, فهى كما تقول لديها كلب ينبح في كل صباح, وببغاء تسب وتلعن طيلة النهار وقط لا يعود للمنزل الا مع طلوع الفجر. وشبهت اخرى الاقتران برجل بشراء شيء لفت انتباهها وظل يعجبها في نافذة العرض بالمحل لكنها اكتشفت بعد اقتنائه بأنه لا يتماشى دوما مع كل شيء آخر بالمنزل. وتحدت ثالثة ان تكون هناك زيجات طويلة وسعيدة في آن واحد, وهي ترى بأن الزواج لا يدوم لفترة طويلة الا في حالة واحدة: عندما يصر كل من الزوجين على معرفة من يستطيع تحمل (زناخة او سماجة الآخر دون ان يستسلم او ييأس او يعترف بالهزيمة) . ولخصت أخرى آلية الحياة الزوجية بالعبارة التالية: قبل الزواج يتحدث الرجل وتنصت المرأة, وبعد الزواج تتحدث المرأة وينصت الرجل ثم بعد ذلك يتحدث الاثنان وينصت الجيران. وقالت اخرى إن اكثر ما يثير حنقها هو الرجل الذي يتشدق امام الغير بأنه يدين لزوجته بكل شيء. فمثل هذا الزوج على حد قولها ينبغي ان يدفع لزوجته ويطبق فمه.