بعد ان ظلت المرأة محور سخرية واستهزاء الرجال لميلها لتصديق كل ما تروج له الاعلانات التجارية فان الاوان قد حان الآن كي تضحك النسوة على الرجال الذين وقعوا مؤخرا ضحية لاستغفال تجار منتجات التنحيف السحرية التي لا تتطلب اي جهد او عرق . فمنتجات التنحيف كانت في السابق موجهة للنساء باعتبار ان المرأة لا تقاوم كل ما يمكن ان يمنحها قواما ممشوقا, لكن العدوى كما يبدو انتقلت للرجال بعد ان ظهر توجه جديد لدى رجال التسعينات للاهتمام اكثر بمظهرهم. فخلال هذا العام بيع اكثر من 60% من اجهزة تدليك الكرش بالموجات الكهربائية لرجال بالمقارنة بثمانية بالمائة فقط منذ عامين. ومعروف ان عقدة الرجل هي كرشه, فالشحوم تتركز لديه فقط في منطقة البطن ولا تتوزع في مناطق اخرى كما هو الحال مع المرأة ولذلك فإن اي شيء يعد الرجل بتخليصه من كرشه وهو جالس في مكانه بلا حراك يمكن ان يثير اهتمامه. اما النساء فقد لوحظ ان اقبالهن على مثل هذه الاجهزة السحرية قد قل وفتر لانهن لم يعدن يثقن بالوعود التي تروج لها الاعلانات التجارية لاسيما وانهن على مدى السنين سمعن ان كل شيء بدءا من زيت الافعى الى حليب العصفور يمكن ان يساعدهن على الاحتفاظ برشاقتهن. واجهزة تدليك الكرش هو آخر سلاح طرح للرجل في معركته مع محيط خصره ففي العام الماضي تم تطوير قرص يخفف من حجم كرش الرجل اذا ما اخذه قبل شرب أي لتر من المرطبات بالاضافة الى كريم مكافح لتراكم الدهون في الكرش فهل هناك استغفال اكثر من هذا؟