بدأت السفينة الطوافة السويدية سبيرني ديفر) امس عملية تعويم سفينة شراعية اغرقتها غواصة المانية في 1916 اثناء الحرب العالمية الاولى في خليج فنلندا وعلى متنها بضعة الاف من زجاجات الشمبانيا والاف الليترات من الكونياك والنبيذ الفرنسي الاحمر . وكان غطاسو الكونسورتيوم السويدي (سي ستار) قد رصدوا, في 24 يونيو على عمق 64 مترا, هيكل السفينة التي كانت تسير بالشراع والمجاديف والتي يبلغ طولها 75 قدما (حوالي 25 مترا). وبدا الغطاسون ببناء قفص من الفولاذ حول (جونزكوبينج) من اجل التمكن من تعويمها فوق سطح الماء وسحبها مع حمولتها الثمينة الى ميناء غايفلي الذي يبعد 250 كيلومترا الى الشمال من ستوكهولم. وكان الغطاسون قد سحبوا من السفينة الغارقة 500 زجاجة شمبانيا الاسبوع الماضي تبين ان حالة حفظها, في مياه لا تتجاوز حرارتها درجة مئوية واحدة, (ممتازة) بحسب الكونسورتيوم السويدي. وكان من المفترض ان تقوم السفينة بتسليم الكونياك والشمبانيا الى الجيش الامبراطوري الروسي. اما النبيذ فكان مرسلا الى البنك المركزي في دوقية فنلندا الروسية الكبرى التي اصبحت اليوم الجمهورية الفنلندية. وكانت (جونزكوبينغ) غادرت ميناء غايفلي في الاول من نوفمبر1916.