قال شهود ان الحارس الشخصي للاميرة ديانا الذي حاول خداع الصحفيين لينصرفوا عن مطاردتها قبيل الحادث الذي اودى بحياتها ادلى بشهادته أمس الأول امام قضاة تحقيق فرنسيين . وتحدث الحارس الشخصي السابق الكسندر وينجفيلد للقضاة في جلسة مغلقة ولم تعرف تفاصيل عن اقواله. وكان وينجفيلد ترك فندق ريتز بباريس مساء يوم 31 اغسطس 1997 قائدا سيارة كانت تستخدمها احيانا ديانا وصديقها المليونير المصري عماد (دودي) الفايد لخداع الصحفيين الذين كانوا ينتظرون بالخارج. وغادرت ديانا والفايد الفندق في وقت لاحق في سيارة قادها السائق الفرنسي هنري بول ورافقهم الحارس الشخصي البريطاني تريفور ريس جونز. وقال كريستيان كرتيل محامي ريس جونز ان موكله يريد ان ينظر المحققون بدقة اكبر في الدور الذي لعبه في المأساة فندق ريتز الذي يمتلكه محمد الفايد والد عماد. وقال كرتيل لرويترز ان موكله طلب من قاضي التحقيق هيرفيه ستيفان توسيع تحقيقه في الحادث لالقاء المزيد من الضوء على التضارب بين الادلة التي تم جمعها حتى الان. وترك وينجفيلد العمل لدى الفايد في الآونة الاخيرة. واعرب الفايد عن اعتقاده بأن الحادث كان جزءا من مؤامرة استهدفت القضاء على قصة الحب بين ابنه والاميرة. وتوصل المحققون الفرنسيون بصورة مؤقتة الى ان السرعة العالية وارتفاع نسبة الكحول في دم السائق هما سبب الحادث. واذا ثبت رسميا مسؤولية السائق بول الذي كان يعمل بفندق ريتز فيمكن ان تقضي المحاكم بأن يدفع الفايد تعويضا للاطراف الاخرى في القضية.