قال علماء فلك انهم اكتشفوا كويكبا يتخذ مدارا له بين الارض والشمس كما نبهوا الى احتمال وجود كويكبات اخرى. وقال العلماء امس الأول انه لاخوف من الكويكب الجديد اذ لا يبدو انه يتخذ مدارا يمثل مسارا تصادميا مع كوكب الارض0 ونظرا لصعوبة رصده فيحتمل وجود كويكبات اخرى في مدارات مماثلة . والكويكبات اجرام سماوية يترواح قطر الواحد بين بضعة امتار والف كيلومتر ويقع معظمها في مدار في حزام الكويكبات بين مداري المريخ والمشتري0 ويفترض ان الكويكبات ناجمة عن تفتت اجرام اكبر. واستخدم ديفيد ثولن استاذ الفلك بجامعة هاواي وروبرت ويتلي كاميرا خاصة لرصد الكويكب مركبة على تليسكوب قطر عدسته 24ر2 متر. وتدور معظم الكويكبات في مسارات اهليلجية قريبة في الاغلب من مدار الارض الامر الذي يجعل من الممكن رصدها بسهولة وهي في مواقع معينة. الا ان الكويكب الجديد الذي اطلق عليه اسم 1998 دي كي 36 يصعب رصده نظرا لموقعه النسبي بين الشمس والارض. وقال ثولن انه يحتمل وجود الكثير من هذه الكويكبات. واضاف انه اذا كان مسار هذا الكويكب او كويكبات اخرى متقاطعا من مدار الارض لاصبح احتمال حدوث تصادم بينه وبين الارض واردا. وتشير التقديرات الى ان قطر الكويكب الجديد يصل الى 40 مترا اي ما يماثل كويكب اخر كان قد سقط بمنطقة تنجوسكا بسيبيريا في يونيو عام 1908 ليبيد صور الحياة في مساحة تصل الى مئات الاميال المربعة وبلغت قوة ارتطامه بالارض ما يعادل انفجار قنبلة نووية. كما يماثل هذا الكويكب احد الشهب التي ارتطمت بمنطقة في اريزونا منذ 50 الف سنة ليحدث فجوة هائلة قطرها نحو 1200 متر. ــ رويترز