شِرِيْط الْعِمِرْ

شعــر: بدر بن ذنبوح

عَسَى دَرْبٍ خِذَتْ رِجْلِكْ عَلَيْه قْفَايِهْ وْ مِعْوَادْ

يِفِيْض مْن النِّبَاتْ وْيَجْرِيْ الْمَا الْعَذْب بِعْرُوْقَهْ

مِدَاهِيْلِهْ مَرَاوِيْح السَّحَابْ وْ غَايَةْ النِشَّادْ

وْظِلٍ يَرْسِمْ أشْكَالْ الطِّيُوْر الْعَابره فَوْقَهْ

شِعُوْرِيْ يَوْم أقَصِّرْ خِطْوِتِيْ وَ اطَوِّلْ الْمِقْعَادْ

شِعُوْر اللَّى طَرَقْ بَابْ الْبِخِيْل وْ ضَاعَتْ حْقُوْقَهْ

أنَا الظَّامِيْ عَلَى ضْفَافْ (الْفُرَاتْ) الْجَايِعْ فْـ.. (بَغْدَادْ)..!

أنَا الْمَنْفِيْ عَنْ بْلادْ الْعَرَبْ مِنْ غَابْ فَارُوْقَهْ

لا زِلْت أحْتَاجْ وَجْهِكْ لِلسَّهَرْ.. لِلشِّعِرْ.. لِلْمِيْعَادْ

وْصَوْتِكْ.. لاجْل أحَرِّرْ عَبْرِةٍ فِيْ الصَّدِرْ مَخْنُوْقِهْ

يَالَيْت اللَّى مِضَى لِيْ مِنْ عِمِرْ مَعْك.. مَعِكْ يِنْعَادْ

وَاشُوْف اللَّحْظَهْ اللَّى مِنْ شِرِيْط الْعِمِرْ مَسْرُوْقَهْ

وْثَوْبِكْ يَوْم يَطْرِقْه الْهُوَا.. آنَا عَلَى اسْتِعْدَادْ

أعَرْف الْغِصِنْ وِشْ خَالِصْ ثِمَرْه وْيَانِعْ عْذُوْقَهْ

أقُوْل انِّيْ بَاشُوْفِكْ فِيْ الْمَنَامْ.. إنْ غِبْت كَالْمُعْتَادْ

وَانَا حَتَّى الْمَنَامْ اللَّى بَاشُوْفِكْ فِيْه.. مَا اذُوْقَهْ..!