تواصل «بصمة شاليمار» رحلتها الدولية، من دبي إلى عواصم الفن والثقافة حول العالم، بإضافة محطة جديدة إلى مسيرتها، من خلال مشاركة الفنانة التشكيلية العالمية شاليمار شربتلي في معرض الفن المعاصر بمدينة البندقية الإيطالية، غداً الخميس، ضمن فعالية تجمع الفن المعاصر بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الغامرة والموسيقى.
وتأتي مشاركة شاليمار إلى جانب نخبة من الفنانين والمبدعين الدوليين، لتؤكد حضورها المتنامي في المشهد الفني العالمي، وحرصها على استكشاف العلاقة بين الإبداع الإنساني والتكنولوجيا الحديثة.
وأكدت شاليمار شربتلي أن التكنولوجيا تمثل أداة جديدة تمنح الفنان مساحات أوسع للتعبير والابتكار، لكنها لا يمكن أن تحل محل الرؤية الإنسانية والإحساس الفني، باعتبارهما جوهر العملية الإبداعية.
ومن جانبها، أكدت سماح أبوعوف، المنسق العام «لبصمة شاليمار»، أن محطة البندقية تمثل إضافة مهمة إلى مسيرة الفنانه السعوديه، قائلة: بصمة شاليمار ليست محطة واحدة، وإنما رحلة ممتدة تحمل في كل مرحلة فكرة جديدة ورسالة مختلفة. وما تشهده إيطاليا اليوم هو بداية لمحطات دولية عديدة قادمة، نسعى من خلالها إلى تقديم بصمات فنية وثقافية استثنائية، تليق باسم شاليمار شربتلي ومكانتها العالمية، وتفتح مساحات جديدة للتواصل بين الفن العربي والمشهد الإبداعي الدولي.»
وتأتي محطة البندقية في أعقاب محطات وفعاليات سابقة للفنانه التشكيليه المبدعه، من بينها دبي، وتكريم اتحاد المرأة العربية بجامعة الدول العربية، لتضيف «بصمة شاليمار» محطة جديدة إلى مسارها، وتؤكد توجهها نحو بناء مشروع فني وثقافي عابر للحدود، يجمع بين الفن، الابتكار، التكريم، والتواصل الدولي.
ومن المنتظر أن تكشف المبادرة خلال الفترة المقبلة عن محطات جديدة ومختلفة لـ«بصمة شاليمار»، تحمل مفاجآت فنية وثقافية جديدة، وتواصل تقديم التجربة الإبداعية لشاليمار شربتلي في منصات دولية متنوعة

