مجلات ومواقع عالمية تشيد بأهمية المعرض

«آرت دبي 2022» يفتح آفاقاً جديدة في عالم الفن

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أفردت منصات ومواقع إخبارية ومجلات فنية عالمية، مساحة واسعة لمجريات أعمال معرض «آرت دبي 2022»، الذي خلف أصداء واسعة في العالم في نسخته الـ 15، التي تعد الأكثر شمولاً، لا سيما في جمعها الفنون الرقمية مع الفن المعاصر، وانفتاحها على آفاق جديدة في مجال الفنون.

حول تلك الآفاق الجديدة، أفاد مقال منشور في مجلة «اركيتكتشورال دايجست»، بأن المعرض يأخذنا في قفزة إلى المستقبل، حيث تتقاطع الرموز غير قابلة للاستبدال والفنون الرقمية وفنانو البيانات الضخمة، مع الأسماء الأكثر إثارة في مجال الفن المعاصر من الجنوب العالمي، جامعاً تحت مظلة الإمارات، 100 صالة عرض من 44 دولة، بما في ذلك أكثر من 30 عارضاً لأول مرة، وقسماً جديداً مثيراً مخصصاً للفن الرقمي.

ورأى المقال أن المعرض الأخير الذي يعد الأكثر شمولاً للحدث السنوي حتى الآن، كان يؤكد مكانته الفريدة في عالم الفن أخيراً، وبدفاعه المستمر عن الفن والفنانين غير الممثلين من الجنوب العالمي، كان يتوسع إلى حدود جديدة مثيرة للإبهار، كـ «الميتافيرس»، موفراً نافذة ديناميكية لكيفية إنشاء الفنون في المستقبل، وتقديرها والاستثمار فيها، من خلال بناء جسر بين تقاليد العالم الفني التاريخية، حيث أدوار وعلاقات الفنانين والمعارض وجامعي التحف راسخة جيداً، والفن الرقمي والرموز غير قابلة للاستبدال، والعملات المشفرة التي تعد بتعطيل تلك التقاليد.

وفي تغطيتها للحدث، ركزت مجلة «ذا أرت نيوزبايبر»، على مبيعات «آرت دبي»، والذي يعد الأكبر على الإطلاق، مشيرة إلى تقديمه مبنى كاملاً لـ «مساحة الفنون الرقمية سريعة النمو»، وحشده رواداً ملؤوا قاعات فندق مدينة جميرا الفاخر في أول يوم معاينة، حيث تنقل عن المتعاملة مع الفنون، ليلي هيلر، التي تعود إلى المعرض كل عام، قولها: «هذه النسخة هي من الأكثر حيوية التي شاهدتها».

وأفادت المجلة بأن المعرض لا يعرف عنه بأنه معرض مبيعات من العيار الثقيل، فيما ينصب تركيزه بشكل أكبر على بناء الشبكات والترويح للمعارض غير ممثلة جيداً (لا سيما الجنوب العالمي)، وتقديم البرامج التعليمية، إلا أن الحضور المؤسسي كان قوياً بشكل خاص هذا العام، مع دعوة 254 متحفاً، وأكثر من 100 من الحضور، فيما كان دعم الدولة محسوساً في نظام التسعير الجيد الأكشاك، وقد تم الإبلاغ عن موجة من المبيعات في يومي المعاينة، عبر أقسام المعرض المتعددة، في وقت كانت الأنظار متجهة إلى القسم الرقمي الجديد في المعرض، والذي يهدف إلى دراسة السياق الذي نمت فيه الرموز والعملات المشفرة وفن الفيديو والواقع الافتراضي منذ ظهر الفن الرقمي.

ومن جهتها، ركزت منصة «ارتسي» العالمية، في تغطيتها على أفضل 10 أكشاك في صالات الشرق الأوسط في المعرض، مشيرة إلى عودة معرض «آرت دبي»، والذي يعد المعرض الفني الأول في الشرق الأوسط، إلى العمل على قدم وساق، ملتزماً بأخلاقيته الأساسية، المتمثلة بعرض المواهب العالمية خارج النطاق الأوروبي والأمريكي من أمريكا اللاتينية إلى آسيا الوسطى، ولفتت المجلة في سياق ذلك، إلى مشاركة أكثر من 30 صالة عرض، لها جذور في العالم العربي في المعرض، وإلى تنويع هائل للوسائط الفنية المثيرة للإعجاب، من الرسم والتصوير، إلى التركيب والتطريز والوسائط الرقمية والمزيد، وترى معرض «آرت دبي»، عبر أعماله التي تعود إلى أوائل القرن العشرين حتى اليوم، منصة رئيسة لاكتشاف الفن الديناميكي والتجريبي للشرق الأوسط ومجتمعاته الشتات.

أما الموقع الإخباري «المونيتور»، الذي يصدر في الولايات المتحدة، فركز على جانب الفنون الرقمية، مشيراً في مقال بعنوان «الفن الرقمي تحت الأضواء فيما تصنع دبي نفسها مركزاً للأصول المشفرة»، إلى أن الإمارة التي تحتضن أكبر معرض سنوي للفن المعاصر في الشرق الأوسط، عرضت أعمالاً رقمية لأول مرة، حيث تسعى إلى تنصيب نفسها مركزاً للأصول المشفرة، وتستضيف هذا العام، جناحاً كاملاً مؤلفاً من 17 صالة عرض، ومنصة مكرسة لعرض وبيع الرموز غير قابلة للاستبدال.

طباعة Email