العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    القراءة عادة راسخة لدى 89.9 % من مجتمع الإمارات

    نورة الكعبي تعلن نتائج مؤشر الإمارات الوطني للقراءة

    نورة الكعبي

    كشفت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب، عن نتائج مؤشر الإمارات الوطني للقراءة 2020، الذي يهدف إلى قياس واقع القراءة بين أفراد مجتمع دولة الإمارات.

    وذلك بما يسهم في تعزيز السياسات والخطط التنموية في مجالات القراءة والمعرفة. جاء ذلك على هامش مشاركتها في جلسة «شباب البوكتيوب وواقع القراءة في العالم العربي»، التي نظمتها ندوة الثقافة والعلوم بالتعاون مع الوزارة، وركزت على دور القنوات الرقمية في تعزيز واقع القراءة، ومساهمتها في انتشار المحتوى الإلكتروني، وأسباب عزوف الشباب عن القراءة.

    وخلال الجلسة قالت نورة الكعبي:

    «بناء الدول يعتمد بالأساس على بناء الإنسان الذي يشكل العنصر الرئيسي لأي تطور ونجاح، وفي الإمارات لدينا رؤية واضحة وممكنات أساسية لبناء الإنسان وتوفير سبل العلم والمعرفة له، الأمر الذي مهّد الطريق لتتحول الإمارات في فترة وجيزة، إلى مركز ومنارة للفنون والثقافة في المنطقة والعالم، إضافة إلى ما تمثله من نموذج فريد للتسامح والتعايش والتنوع الثقافي والفكري بين أشخاص من جنسيات مختلفة».

    وأضافت: «لقد كان للتطور في تقنية المعلومات، وظهور أدوات ومنصات مبتكرة أثر كبير في تضاعف المحتوى الرقمي، حيث تغيرت طرق الحصول على المعلومة، وباتت محركات البحث هي الطريقة المفضلة في ظل التسارع الذي نعيشه، كما أن المحتوى الرقمي ساعدنا في تطوير قدراتنا ومعارفنا، وسهّل لنا طرق الحصول على المعلومة، وأن الاستخدام الأمثل للتقنية هو دائماً الفيصل عند الحديث عن الفائدة التي تضيفها، ولكن علينا التفرقة بين أهمية السرعة في الحصول على المعلومة، وبين اتخاذ القراءة وسيلةً مستدامة لتطوير الذات وبناء الفكر والمعرفة».

    وأشادت الكعبي بمنصات النشر الرقمية باللغة العربية، المبادرات الفردية للبوكتيوب التي تقدم محتوى رصيناً حول أبرز الكتب العربية والعالمية التي يتم ترجمتها، كما دعت الشباب إلى المبادرة بإطلاق منصاتهم الرقمية الخاصة، حيث إن معدلات القراءة في الدولة مرتفعة، ومن المهم وجود بوكتيوبرز إماراتيين ومقيمين يسهمون معنا في التشجيع على القراءة ومشاركة تجاربهم مع أفراد المجتمع.

    نتائج

    وخلال الجلسة كشفت معاليها عن نتائج مؤشر الإمارات الوطني للقراءة الذي أجرته وزارة الثقافة وشارك به 7650 شخصاً من المواطنين والمقيمين، حيث بيّن أن متوسط عدد الكتب والمجلات والمقالات التي يقرأها الفرد في دولة الإمارات خلال العام الواحد هي 9 كتب، و7 مجلات، و13 مقالاً، و57% منهم لديهم مكتبة في المنزل.

    وبيّن المؤشر أن 47% من مجتمع دولة الإمارات يقرؤون يومياً، و27% منهم يقرؤون مرة في الأسبوع، و16% منهم يقرؤون مرة واحدة في الشهر، كما أن 89.9% منهم لديهم عادة القراءة، والتي تتفاوت بين القراءة يومياً إلى مرة في الأسبوع أو مرة في الشهر.

    وحول دوافع القراءة والهدف من ممارستها تبين أن 77% من مجتمع دولة الإمارات يقرأ حباً للاطلاع والمعرفة، 58% منهم يقرأ رغبة في تنمية الذات، و55% منهم من أجل السعادة والمتعة، كما أن 81% منهم يفضل القراءة الحرة، و14% منهم قراءتهم مرتبطة بالعمل أو الوظيفة.

    ويوضح المؤشر أن 50% من مجتمع دولة الإمارات يفضلون قراءة الكتب الورقية، والنصف الآخر يفضل قراءة الكتب الإلكترونية، ما يدل على أن الكتب والمحتوى الإلكتروني والصوتي أخذ حيزاً يصل إلى 50% تقريباً لدى القراء، كما أشارت نتائج المؤشر إلى أن اللغة العربية احتلت المركز الأول من حيث التفضيل لدى المشاركين عند ممارسة القراءة بنسبة (61,78%)، تليها اللغة الإنجليزية بنسبة (33,15%)، ثم اللغة الفرنسية بنسبة (1,65%)، فاللغة الأوردية بنسبة (1,20%)، بينما اللغات الأخرى كاللغة الهندية والفارسية والصينية والتركية والماليالام وغيرها من اللغات الأخرى بنسبة (2,22%).

     

    طباعة Email
    #