4 حكايات إماراتية قصيرة في فيلم طويل على «نتفليكس»

ت + ت - الحجم الطبيعي

تعرض منصة «نتفليكس»، يوم غدٍ الخميس، الفيلم الروائي الإماراتي الطويل «طقوس الماء والجبل والضوء»، وهو توليفة من أربعة أفلام روائية قصيرة ذات مستوى فني عالٍ، مكّنها من حصد جوائز عدة في مهرجانات سينمائية دولية، وقد تم جمعها كفيلم روائي طويل في تيمة بيئية واحدة.

وقد أخرج الأفلام الأربعة القصيرة كل من: المخرج وليد الشحي (فيلم ضوء)، المخرج عبدالله حسن أحمد (فيلم أصغر من السماء)، المخرج خالد المحمود (فيلم سبيل)، المخرج أحمد حسن أحمد (فيلم ضوء)، وهي من كتابة اثنين من أهم كتاب السيناريو في الإمارات، السيناريست محمد حسن أحمد وأحمد سالمين.

يقدم فيلم «طقوس الماء والجبل والضوء»، ومدته 68 دقيقة، التجربة الإماراتية في الأفلام القصيرة التي كانت لها قوة وحضور في كبرى المهرجانات الدولية إلى منصة نتفليكس العالمية.

فرصة

ويشكل عرض الفيلم الروائي «طقوس الماء والجبل والضوء» على منصة نتفليكس فرصة لإلقاء الضوء على واقع الأفلام القصيرة وما تواجهه من تهميش وتحديات، حيث يأمل صناع الفيلم أن يحيي عرضه الآمال نحو مزيد دعم الأفلام القصيرة، والرهان عليها للنهوض بالسينما الإماراتية.

قصص

ويحكي «طقوس الماء والجبل والضوء» أربع قصص مشوقة، وتدور أحداث الفيلم الأول «ضوء» حول شقيقين يعيشان متناقضات واضحة ترسم لوحة بديعة عن الخط الفاصل بين الحياة والموت.

ويروي الفيلم الثاني ويحمل عنوان «أصغر من السماء» قصة معاناة أم بعد حادث سيارة في منطقة جبلية «الطويين» تفقد فيه زوجها وابنتها..

وتدور أحداث الفيلم الثالث: «سبيل» في مزرعة صغيرة خارج المدينة، حيث يعيش ولدان مع جدتهما المريضة، حيث يلقي الفيلم نظرة لحياتهما في محيطهما الصعب، كما الشارع هو سبيل عيشهما، فهو أيضاً الذي سيحدد مصيرهما.

أما الفيلم الرابع الذي يحمل عنوان «ضوء خافت» فيطرح تساؤلات عن مصير مطفأة في فانوس محطم في فضاء يبدو وكأنه تعرض إلى التدمير أو إلى زلزال.

طباعة Email