«المرموم: فيلم في الصحراء» منصة سينمائية ترسم مستقبل المواهب الإبداعية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

اكتشاف مواهب سينمائية ناشئة في المنطقة وخلق حراك مستقبلي ثقافي عربي، يطرح سبل تطوير وتعزيز الصناعات الإبداعية، أحد أهم المسارات الملهمة التي يتضمنها مهرجان «المرموم: فيلم في الصحراء» المنصة السينمائية المبتكرة، والذي ينطلق اليوم بنسخته الثانية تحت شعار «قصص ترويها الطبيعة» بمحمية المرموم الصحراوية في دبي، ويستمر حتى 11 ديسمبر الجاري.

تحتفي هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» عبر المهرجان بصناع السينما المحلية والإقليمية من الأجيال الواعدة، وتدعم به أصحاب المواهب الإبداعية، تحقيقاً لرؤيتها الهادفة إلى ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للثقافة وحاضنة للإبداع وملتقى للمواهب.

كما تسعى «دبي للثقافة» إلى تعزيز مكانة صحراء المرموم وجهةً سياحية ثقافية ومحمية طبيعية ثرية بعناصر التراث والثقافة المحلية، علاوة على دعم مبادرة «أجمل شتاء في العالم». ويحمل برنامج المهرجان أطروحات وأفكاراً واعدة تروي قصصاً مستوحاة من تاريخ وحضارة الوطن العربي، لتواكب بذلك الرؤى العالمية في طرح ومناقشة الكثير من الموضوعات الاجتماعية والثقافية.

أفلام قصيرة

وفي هذا الإطار، أكدت المخرجة والشاعرة نجوم الغانم أن القصص السينمائية التي يحتضنها مهرجان «المرموم: فيلم في الصحراء»، تحمل الكثير من التنوع في أطروحاتها وتقنياتها وموضوعاتها، مشيرة إلى أن المهرجان يشكل حراكاً ثقافياً تفاعلياً ملهماً نظراً لحجم المشاركات، وتفاوت المستويات في طرح الأفكار التي تعتبر استثنائية سواء من المواهب الناشئة أو صاحبة الخبرة الطويلة.

وتابعت الغانم: إن التجربة السينمائية التي توفرها فعاليات مهرجان «المرموم: فيلم في الصحراء» مليئة بالطموح والمثابرة، كونها تكرس جهودها في تطوير كافة قطاعات الإنتاج السينمائي في جميع مراحله، كما أن موضوعات المواهب الناشئة في المهرجان متماثلة في جمالياتها وأساليبها ومعالجاتها.

وثمنت المخرجة والمنتجة نهلة الفهد دور مهرجان «المرموم: فيلم في الصحراء» في تعزيز موقع دبي كحاضنة رئيسية للمواهب في قطاع صناعة الأفلام، وبيئة محفزة للإبداع في مجال السينما ومنارة معرفية وثقافية رائدة في المنطقة، إذ ترتكز فعاليات المهرجان على مجموعة من ورش العمل وعروض أفلام إماراتية وعربية إلى جانب جلسات نقاشية تضمنت مستقبل صناعة السينما في الإمارات وتأثير الثقافات المتنوعة على صناعة مضمون الأفلام.

لافتة إلى ضرورة توجه صناع أفلام الشباب إلى طرق جديدة مبتكرة في عمليات الإنتاج والتصوير بعيداً عن الوسائل التقليدية أو الخضوع لسطوة متطلبات وشروط السوق وعلى النقاد أن يقودوا عملية التغيير في ذائقة المتلقي وتنويرها بالأبعاد الجمالية والفكرية، والتي أصبحت أغلبية إنجازاتها محكومة برؤى وأفكار الشباب الإيجابية القريبة من الواقع.

طاقات إبداعية

بدوره، قال المنتج والمخرج عمر بطي: أعتقد أن جمهور المهرجان سيشهد أعمالاً تحمل الكثير من الثقافة والوعي السينمائي وحضور القصص الشخصية والاجتماعية متعددة المسارات، وسنرى تجارب مثيرة ومميزة تحمل الكثير من المعاني والإلهام، والرؤى والأفكار. وأكد أن المهرجان يسعى إلى تعزيز نتاجات المبدعين السينمائيين وتطوير مهاراتهم، وتنويع موضوعاتهم المستمدة من بيئتهم الإنسانية.

طباعة Email