مهرجان «الفيلم الروسي» في ضيافة دبي

ت + ت - الحجم الطبيعي

تستضيف دولة الإمارات العربية المتحدة للمرة الأولى على الإطلاق مهرجان «الفيلم الروسي»، وذلك في الفترة بين 25 و27 نوفمبر الجاري، إذ سيتمكن الجمهور من مشاهدة أفلام روسية من مختلف الأنواع بشكل مجاني في صالات عرض ريل سينما في دبي مول. وسيشهد الحدث العرض الدولي الأول لفيلم الرسوم المتحركة «ديتكتيف شيرب اند غولدن بي هايڤ»، كما سيتم عرض أفلام الرسوم المتحركة «فينيك» و«ذا فيكسيس وكرابتوس»، بالإضافة إلى فيلم التشويق والإثارة «سبوتنيك»، وأفلام الباليه «ذا بولشوي».

يتم تنظيم مهرجان الفيلم الروسي في دبي من قبل شركة (روسكينو) «ROSKINO»، وبدعم من وزارة الثقافة في روسيا الاتحادية. وتم تنظيم الحدث في العديد من البلدان حول العالم منذ عام 2020، حيث قدم مجموعة من الأفلام السينمائية الروسية العصرية إلى عدد كبير من الجماهير حول العالم. وقام بمشاهدة المهرجان أكثر من 6.5 ملايين مشاهد من أكثر من 28 دولة.

أساليب جديدة

وقالت آنا شاليتو، الرئيس التنفيذي في شركة روسكينو: «سعداء بتنظيم واستضافة هذا الحدث العالمي على أرض الواقع في دبي، حيث سيتمكن سكان دولة الإمارات من مشاهدة الأفلام على شاشة عرض كبيرة. وسيلعب مهرجان الفيلم الروسي دوراً كبيراً في تسليط الضوء على صناعة السينما الروسية بجميع أشكالها وأنواعها. ونتطلع خلال الحدث إلى تقديم أفلام الرسوم المتحركة بأساليب جديدة ومبتكرة في صناعة الأفلام، بالإضافة إلى أفلام التشويق والإثارة، التي ستعرض بتأثيرات خاصة مذهلة، أما أفلام الباليه والكوميديا ستسلط الضوء على الصراع بين الناس من مختلف الأجيال».

وأضافت شاليتو: تعتبر نصف الأفلام المعروضة عبارة عن رسوم متحركة، إذ يحظى هذا النوع بشعبية كبيرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتتميز أفلام الرسوم المتحركة الروسية بجودة عالية وبمشاهدة من قبل ملايين حول العالم. ويصل مهرجان الفيلم الروسي إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمرة الثالثة هذا العام، إذ قمنا قبل ذلك بتنظيم الحدث في الأردن والبحرين. ونتطلع بأن تكون هذه النسخة من الحدث المقام في دبي، فرصة لنستعرض من خلالها التنوع الكبير الذي تقدمه صناعة الأفلام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

استثنائي ومبتكر

من جانبها، قالت ليكا بلانك، منتج فيلم (ديتكتيف شيرب اند غولدن بي هايڤ)، أول مشروع رسوم متحركة في العالم تم إنشاؤه باستخدام محرك ألعاب: «يعتبر هذا الفيلم استثنائي ومبتكر ليس فقط في روسيا، بل على صعيد العالم، إذ يجمع المشروع بين تقنيات الحاسوب والذكاء الاصطناعي وسحر الحركة البشرية. إن فريق العمل أراد العمل على فيلم مليء بالإثارة لجميع أفراد الأسرة. ويسلط الفيلم الضوء على دور الأطفال ورغبتهم في استكشاف العالم والتعلم من أخطائهم، ومن ناحية أخرى أهمية إعطاء هؤلاء الأطفال الحق في ارتكاب الأخطاء، وتقديم المساعدة والدعم اللازم في الوقت المناسب».

طباعة Email