دبي ترسخ مكانتها وجهة رائدة لترويج أفلام بوليوود

ت + ت - الحجم الطبيعي

أمام نجوم بوليوود وأفلامها، تواصل دبي فتح أبوابها، تحتضنهم وتحتفي بهم، وتضيء شاشاتها بألوان أعمالهم السينمائية وما تتضمنه من مشاهد بصرية واستعراضات مختلفة، وبعد أن كانت دبي وجهة لافتتاح عروض فيلم «جون لوثر» للمخرج أبهيجيث جوزيف، ها هي تصافح زميله المخرج والممثل أر مادهافان، الذي اختار دبي لتكون مقراً للكشف عن تفاصيل فيلمه الجديد «روكيتري» (Rocketry)، وكليبه الدعائي، الأمر الذي يؤكد على المكانة التي تحظى بها دبي في صناعة السينما بوصفها واحداً من روافد اقتصادها الابداعي.

أيام قليلة تفصلنا عن موعد عرض الفيلم الهندي «روكيتري» (Rocketry) للمخرج أر مادهافان، حيث من المقرر أن يطل على الشاشة الكبيرة مطلع الشهر المقبل، ليقدم سرداً بصرياً عن سيرة الدكتور نامبي نارايانان، مهندس الفضاء الهندي الذي عمل في أبحاث الفضاء الهندية، ولعب دوراً فعالاً في تطوير محرك «فيغاس» الذي استخدمته الهند في إطلاق الصواريخ نحو الفضاء.

هذا الفيلم يضيء على مساحات مجهولة في حياة الدكتور نارايانان، ويعيد تقديمه إلى العالم مجدداً، لا سيما بعد اتهامه زوراً بـ «التجسس» وتسريب أسرار الهند، لتقوم المحكمة لاحقاً بتبرئة ساحته، لتعيد إليه الاعتبار.

الفيلم الذي نجح في حجز مساحة له في عروض النسخة الأخيرة من مهرجان كان السينمائي، بدأ أخيراً بالاستعداد لدخول أروقة صالات العرض، لتكون دبي حاضنة لمؤتمره الصحافي، الذي شهد إطلاق «الكليب الدعائي» للعمل، والذي تم إصداره بثلاث نسخ تتحدث الإنجليزية والتامليلية والهندية أيضاً، وكلها ترجمت إلى العربية، وفق ما أعلن عنه مخرج العمل أر مادهافان خلال المؤتمر الذي أقيم، أمس، في صالات فوكس سينما بديرة سيتي سنتر.

أر مادهافان الذي تولى بنفسه تأليف سيناريو العمل وبطولته إلى جانب إخراجه، أشار في حديثه إلى أن النسخة الأولى من سيناريو العمل استغرق إعدادها نحو 7 أشهر، ليعود لاحقاً إلى تعديلها بعد عثوره على معلومات جديدة عن حياة الدكتور نارايانان، وهو ما استغرق ما يقارب عاماً ونصف العام.

وقال: «في الواقع، نحن نحتاج إلى مثل هذه الأفلام التي تسلط الضوء على العلماء والمبتكرين وأصحاب الإنجازات ليس الهنود فقط، وإنما أولئك الذين يحطون رحالهم في الهند ويعملون على أرضها، ومن خلال ذلك يمكننا أن ندرك حجم الإنجازات التي قامت بها هذه الثلة من العلماء، والذين لولاهم لما تمكنا من دخول نادي الفضاء».

مادهافان أكد في حديثه أن الفيلم الذي تتولى توزيعه شركة فارس للأفلام بدبي، تم تصويره في 8 مدن مختلفة. وقال: «لإنجاز هذا الفيلم تطلب منا بذل جهد كبير، حيث كان يتعين علي إلى جانب تتبع سيرة الدكتور نارايانان، التعمق في تكنولوجيا صواريخ الفضاء، وفهم طريقة عملها وأهميتها، وذلك حتى أتمكن من تقديم حكاية واقعية ومتكاملة الأركان»، مؤكداً بأن فيلمه سيشكل علامة في بوليوود كونه يسلط الضوء على إنجازات وطنية لافتة.

عن مشاهد هذا العمل لم يغب الممثل شاروخان، والذي أطل فيه كضيف شرف، وبحسب مادهافان، فقد مثل ذلك دفعة قوية للعمل، وتأكيداً على قوته، وأهمية الشخصية التي نسلط الضوء عليها. أما عن تقلبات الشخصية الرئيسية في العمل، وتعامل مادهافان معها، فأشار إلى أنه سعى جاهداً لأن «يكون واقعياً وحقيقياً في تقديمه للشخصية، وما شهدته من تغييرات مختلفة على مر الزمان».

طباعة Email