«أحب نفسك وثق بها»؛ إنها رسالة واضحة المعالم ترسم الممثلة كيربي هويل بابتيست حروفها في أولى قصصها الموجهة للأطفال، الممثلة البريطانية التي أطلت عبر الشاشتين الصغيرة والفضية وشاركت في أبرز إنتاجات السينما مثل «كرويلا»، نجحت في بث الحياة في أبطالها على الورق تماماً كما عبر الأدوار التمثيلية، كما يلفت موقع «إيبوني».
وتلخص بابتيست التجربة بالقول إنها تعشق الكتابة بكل أشكالها وأنها تجد «من السهل جداً التقاط لحظة إلهام أو تجربة ما أو تخيل وتحويلها إلى قطعة فنية يمكن للآخرين الاستمتاع بها والتماهي معها».
وتنشر هويل بابتيست قصتين للأطفال ستصدران في نوفمبر المقبل بعناوين «فتاة سوداء» و«فتى أسود» تؤكد أنهما يشكلان احتفالية بأفراح الطفولة ويشجع الأولاد من ذوي البشرة السوداء على التمسك بأحلامهم مهما كانت مجنونة. ويتعلم الأولاد من خلال الروايتين أهمية أن يحبوا ذواتهم ويؤمنوا بلا محدودية إمكاناتهم.
«فتاة سوداء» تخبر قصة فتاة تصمم على أن يكون الرجل الآلي الذي تعمل عليه جاهزاً قبل موعد معرض المدرسة. أما في «فتى أسود» فتتعاون هويل بابتيست مع الممثل لاري فيلدز لتروي قصة صبي يحول شغفه بالحياة البحرية إلى هواية الاهتمام بالقضايا البيئية.
وتفصل كيربي في حديث لها المعوقات التي اضطرت لتخطيها بغية تدوين الروايتين وأهمية احتضان براءة الطفولة والاحتفاء بها. وعلى الرغم من أن العملين موجهين للأطفال، تعقد هويل بابتيست الأمل على أن يتجاوزا فضاء الطفولة ويعبران إلى مجال الشبان الذين يقومون بأولى خطواتهم في الحياة وللأشخاص الذين يحتاجون تذكيراً بألا حدود لإمكانياتهم.
ولفتت إلى تجربتها الشخصية في المجال، حيث ووجهت عند كتابة الروايتين قبل بضع سنوات بالرفض باعتبار أنه لا يوجد رغبة بتبني عملها، وأنه يجدر بها الاكتفاء بالتمثيل وحسب. لكنها آمنت بنفسها ومضت قدماً بالرغم من الكارهين ووصلت.


