سيكون الموسم السينمائي والتلفزيوني هذا العام حافلاً بعدد من الأفلام و المسلسلات المقتبسة من عالم الألعاب الإلكترونية، أبرزها فيلم «Uncharted»، الذي صدر مؤخراً في السينما المحلية، ومسلسل «The Cuphead Show» وهو من إنتاج منصة «نتفليكس»، بالإضافة إلى فيلم «Sonic the Hedgehog 2»، الذي سيعرض في الصالات السينمائية شهر أبريل المقبل.

ويرجع اهتمام المنتجين بهذا القطاع بسبب استحواذه وبنسبة كبيرة على القطاع الترفيهي العالمي، إذ أشارت آخر الأرقام إلى أن قطاع الألعاب الإلكترونية تفوق على باقي القطاعات الترفيهية، بما يفوق الـ 180 مليار دولار في العام الماضي فقط.

إلا أن البدايات كانت مختلفة بين الجانبين، ففي ثمانينيات القرن الماضي كان قطاع الألعاب في أوجه، إلا أنه لم ينافس بشكل قوي قطاع السينما والتلفزيون، إذ كان الجميع يعتبر الألعاب مخصصة للصغار فقط، ولكن في عام 1982 أرادت شركة «آتاري» استغلال نجاح فيلم «E.T.» للمخرج ستيفن سبيلبرغ وتحويل القصة إلى لعبة إلكترونية، إلا أن النهاية كانت كارثية، واعتبرت إحدى أسوأ الألعاب تاريخياً.

هذا النجاح الأوليّ لهذا الزواج التجاري أدى إلى تفكير هوليود في استغلال أبرز الشخصيات الشهيرة في الألعاب الإلكترونية، ففي العام 1993 تم إنتاج فيلم «Super Mario Bros» الذي يعد الشخصية الرئيسية والمحورية في معظم ألعاب شركة «نينتندو» إلا أن الفيلم لم يلق النجاح الكبير.

وعلى الرغم من الأرباح المالية، التي تحققها هذه الأفلام، إلا أن النقاد يرون أن الهدف الرئيسي وراءها هو الربح المالي واستغلال اسم لعبة مشهورة لجذب محبي قطاع الألعاب الإلكترونية إلى العالم السينمائي والتلفزيوني.