فاز فيلم «ألكاراس» للمخرجة الإسبانية كارلا سايمون، بأكبر جوائز مهرجان برلين السينمائي الدولي، أول من أمس.
الفيلم عن انقسامات عصفت بأفراد عائلة متماسكة من المزارعين في كتالونيا، عندما تعرضوا للطرد من أرض أجدادهم. كانت سايمون نفسها قد نشأت في مزرعة خوخ بقرية ألكاراس، واعتمد فيلمها على ممثلين هواة من تلك المنطقة، قامت باختيارهم من أسواق بالقرية، وتدريبهم على أداء أدوار عدة أجيال من عائلة من أصحاب الحيازات الصغيرة.
ولدى إعلان رئيس لجنة التحكيم، نايت شياملان، عن جائزة أفضل فيلم في أول نسخة للعروض المباشرة في المهرجان، بعد إغلاق العام الماضي، بسبب جائحة فيروس «كورونا»، أشاد بمهارة مخرجة الفيلم في تنظيم الأداء القوي من فريق من الممثلين. و قالت سايمون وهي تقف على البساط الأحمر محتفية بالاهتمام العالمي التي تتطلع أن يحوزه فيلمها بفضل الجائزة «هذا رائع حقاً، لأنه قصة صغيرة عن مزارعين، وعائلتي من المزارعين وقرية صغيرة، ولأنه محلي تماماً، يخلق انتشاره دولياً، شعوراً طيباً».
