لفتت ترشيحات الدورة الـ 94 لجوائز الأوسكار التي ستقام في الـ 27 من الشهر القادم الأنظار هذا العام نظراً لقوة الأعمال المرشحة.

والتي عادت بقوة عقب التعافي العالمي من جائحة كورونا التي منعت محبي الفن السابع من متابعة أفلامهم المفضلة في السينما، بالإضافة إلى عدد من المفاجآت البسيطة التي لم تمنع النقاد من القول إنهم صدقوا في معظم توقعاتهم. 

«البيان» ترصد 5 أبرز مشاهد ميزت ترشيحات جوائز الأوسكار للعام الحالي ومنها: النكهة الإماراتية.

حيث ستكون الإمارات عبر صحراء ليوا التي تقع في العاصمة أبوظبي حاضرة بقوة في حفل جوائز الأوسكار لهذا العام عبر فيلم «Dune» الذي حصد 10 ترشيحات، إذ حرص المخرج دينيس فيلنوف على تصوير أجزاء من الفيلم لإظهار تفاصيل استخدام المناظر الصحراوية الطبيعية الخلابة كموقع تصوير يحاكي الطبيعة الرملية الخاصة بالكوكب الشهير «أراكيس» الذي يظهر ضمن أحداث الفيلم. 

وكانت لجنة أبوظبي للأفلام قد هنأت طاقم العمل على الترشيحات الجديدة التي تضاف إلى سلسلة الترشيحات العالمية الأخرى للفيلم، إذ أكد هانز فرايكين مفوض لجنة أبوظبي للأفلام أنه منذ زيارة المخرج دينيس فيلنوف لأبوظبي للمرة الأولى بحثاً عن الموقع المناسبة لتصوير كوكب «أراكيس»، كان من الواضح أن المناظر الطبيعية الصحراوية الخلابة للإمارة تمثل الخلفية المثالية لهذه المشاهد. 

وأضاف:«لعبت أبوظبي دوراً كبيراً في استضافة عدد من الأفلام الرائعة التي حازت على الجوائز، ونحن فخورون جداً بترشيحات الفيلم في 10 فئات مختلفة وهي تستحقها عن جدارة بما في ذلك أفضل فيلم، لذا تمنياتنا أن يحالف الحظ الجميع في حفل جوائز الأوسكار في مارس القادم». 

وهذه ليست المرة الأولى التي يتواجد فيها فيلم تم تصويره في الإمارات ضمن جوائز الأوسكار، ففي العام 2005 تم ترشيح فيلم «Syriana» الذي تم تصوير أجزاء منه في إمارة دبي لجائزتي أوسكار عن فئة أفضل ممثل مساعد والتي نالها النجم الأمريكي جورج كلوني وجائزة أفضل سيناريو أصلي. 

حضور قوي 

ستكون الأفلام التي تتناول التاريخ أو السياسة الساخرة حاضرة على البساط الأحمر للجائزة عبر فيلم «Belfast» الذي نال 7 ترشيحات و«Don’t look up» الذي حصد 4 ترشيحات، إذ يتناول الأول قصة الصراع السياسي في نهاية الستينيات من القرن الماضي بين البروتستانت والكاثوليك في إيرلندا الشمالية من منظور الطفل بادي البالغ من العمر 9 سنوات، فيما تدور أحداث الفيلم الثاني عن قصة عالمي فلك يحاولان تحذير الجميع من مذنب سيدمر كوكب الأرض. 

اقتراب الحلم 

يبدو أن النجم الأمريكي ويل سميث بدأ يقترب شيئاً فشيئاً من الحلم الذي يراوده منذ العام 2002 عندما ترشح للمرة الأولى عن فيلم «علي» والذي يتناول قصة حياة نجم الملاكمة الأسطوري الراحل محمد علي كلاي، مروراً بفيلم «The Pursuit of Happyness» العام 2007، إلا أنّ «King Richard» والذي لعب فيه دور ريتشارد وليامز الذي تمكن من تجاوز الصعاب وتقديم أفضل لاعبتي تنس في العالم هما فينوس وسيرينا وليامز. 

غياب غاغا 

شكل غياب المغنية والممثلة الأمريكية ليدي غاغا عن ترشيحات الأوسكار صدمة كبيرة على الرغم من أدائها المميز في فيلم «House Of Gucci» والتي لعبت فيه دور باتريزيا ريجياني، لينحصر الصراع على الجائزة بين النجمة نيكول كيدمان عن دورها في فيلم «Being the Ricardos» وكريستين ستيوارت التي لعبت دور الأميرة الراحلة ديانا في فيلم «Spencer». 

المنصات تنتصر 

قبل عدة سنوات اعتبر عدد من المخرجين والمنتجين في هوليود أن الأفلام التي تعرض على منصات المشاهدة الرقمية ليست بأعمال تستحق أن تتواجد بين الكبار، ولكن أثبتت السنوات علو كعب هذه المنصات في ترشيحات الجوائز العالمية ومن ضمنها الأوسكار، والتي شهدت ترشيح عدد من الأعمال التي أنتجتها منصة «نتفليكس» و«آبل بلس».