«الإمارات للمكتبات» تستعرض تجربتها في الأردن

شاركت جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات في أعمال المؤتمر الدولي الثالث لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية، الذي أُقيم تحت شعار: «المكتبات والابتكار في المسؤولية الاجتماعية والاستدامة نحو أثر مجتمعي مستدام»، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والباحثين والمتخصصين في قطاع المكتبات والمعلومات من مختلف أنحاء الوطن العربي.

وشارك وفد الجمعية في الجلسات العلمية للمؤتمر، التي ناقشت عدداً من القضايا المعاصرة، من أبرزها المكتبات الخضراء، والمسؤولية الاجتماعية للمكتبات، والاستدامة البيئية، والابتكار في الخدمات المكتبية، ودور المكتبات في خدمة المجتمعات المحلية، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في المؤسسات المعرفية، وأفضل الممارسات في تطوير الخدمات المعلوماتية، وبناء شراكات فاعلة تسهم في دعم التنمية المستدامة وتعزيز الاقتصاد المعرفي.

كما أتاح المؤتمر منصة لتبادل الخبرات والتجارب بين المشاركين، واستعراض المبادرات الرائدة في تطوير خدمات المكتبات، بما يعزز دورها كمراكز للمعرفة والابتكار، ويسهم في ترسيخ ثقافة القراءة والتعلم مدى الحياة، وتوسيع نطاق التعاون بين المؤسسات المهنية والأكاديمية على المستويين العربي والدولي.

وعلى هامش المؤتمر، زار وفد الجمعية مؤسسة عبدالحميد شومان، حيث اطلع على مختلف أقسام المؤسسة، وتعرف إلى أبرز خدماتها وبرامجها الثقافية والمعرفية، ودورها في دعم القراءة والكتاب، وتعزيز نشر المعرفة، إلى جانب مبادراتها الهادفة إلى خدمة المجتمع وتنمية الحراك الثقافي.

كما زار الوفد دائرة المكتبة الوطنية الأردنية، حيث اطلع على أبرز مهامها ودورها في حفظ الذاكرة الوطنية وصون التراث الوثائقي الأردني، إلى جانب خدماتها في مجالات الإيداع القانوني، والأرشفة الورقية والرقمية، وإتاحة مصادر المعرفة للباحثين والمهتمين، فضلاً عن جهودها في تطوير خدماتها بما يواكب التحول الرقمي وأفضل الممارسات المهنية.

وأكد فهد المعمري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات، أن مشاركة الجمعية في المؤتمر تأتي انطلاقاً من حرصها على تعزيز حضورها في المحافل العلمية والمهنية، وتبادل الخبرات مع المؤسسات العربية المتخصصة، والاطلاع على أحدث الممارسات والتجارب في قطاع المكتبات والمعلومات، بما يدعم جهود تطوير الخدمات المكتبية ويواكب المتغيرات المتسارعة في مجالات الابتكار والتحول الرقمي والاستدامة.

وأشار إلى أن المؤتمرات المتخصصة تمثل منصة مهمة لتبادل المعرفة وبناء الشراكات المهنية، وتطوير الكفاءات، وإطلاق مبادرات مشتركة تسهم في الارتقاء بقطاع المكتبات والمعلومات، وتعزيز دوره في خدمة المجتمع، ودعم مسيرة التنمية المستدامة، وترسيخ مكانة المكتبات بوصفها مؤسسات معرفية وثقافية تسهم في بناء مجتمعات أكثر وعياً وابتكاراً.