50 عاماً من الوفاء.. سلطان صقر السويدي يدشن كتاباً يوثق مسيرته الرياضية

وسط حضور كبير من رموز الحركة الرياضية والإعلامية في الدولة، دشن سلطان صقر السويدي، أحد أبرز الشخصيات التي أسهمت في مسيرة الرياضة الإماراتية، كتابه التوثيقي «سلطان صقر.. 50 عاماً مع الرياضة الإماراتية»، الذي يوثق رحلة حافلة بالعطاء والإنجاز امتدت لما يقارب نصف قرن، وأعده المؤرخ والإعلامي محمد الجوكر ضمن سلسلة إصداراته التوثيقية التي بلغت 27 كتاباً، والمتخصصة في توثيق تاريخ الرياضة الإماراتية وسير روادها.

واحتضن مقر نادي شباب الأهلي حفل تدشين الكتاب، بحضور نخبة من رفاق المسيرة، وأصدقاء المحتفى به، وعدد من رموز الزمن الجميل في النادي والرياضة الإماراتية، إلى جانب كوكبة من الإعلاميين، يتقدمهم المؤرخ محمد الجوكر، في أمسية اتسمت بالوفاء واستذكار محطات مضيئة من تاريخ الرياضة الوطنية.

وجاء الكتاب في طبعة فاخرة، وضم 194 صفحة توزعت على 12 فصلاً، تناولت أبرز محطات سلطان صقر السويدي الرياضية والإدارية، وأبرز إسهاماته في خدمة الرياضة الإماراتية. واستُهل الكتاب بمقال بعنوان «شاهد على العصر» بقلم أحمد بن حميد الطاير، الذي سلط الضوء على شخصية سلطان صقر السويدي، وما عُرف عنه من إخلاص ووفاء ونزاهة، مؤكداً أنه يعد أحد الرموز التي تركت أثراً راسخاً في مسيرة الرياضة الإماراتية.

وفي كلمته خلال حفل التدشين، أعرب «بو مايد» عن بالغ سعادته بهذا التكريم الذي يوثق مسيرة امتدت لخمسين عاماً، موجهاً شكره وتقديره إلى رفاق الدرب، ومحبيه، وكل من حرص على مشاركة هذه المناسبة، مؤكداً أن ما تحقق كان ثمرة عمل جماعي وإيمان بقيمة خدمة الرياضة والوطن.

كما أشاد بالدور الكبير الذي قام به المؤرخ والإعلامي محمد الجوكر، مثمناً جهوده في إعداد هذا الإصدار، ومؤكداً أن الكتاب يمثل إضافة نوعية للمكتبة الرياضية الإماراتية والعربية، لما يتضمنه من توثيق دقيق لمحطات مهمة من تاريخ الرياضة في الدولة.

واختتم الحفل بتوقيع سلطان صقر السويدي نسخ الكتاب وإهدائها إلى الحضور، في مشهد عكس عمق العلاقة التي تجمعه برفاق مسيرته، وحوّل المناسبة إلى احتفاء بذاكرة رجل كرّس خمسين عاماً من عمره لخدمة الرياضة الإماراتية، ليبقى اسمه حاضراً بين روادها الذين أسهموا في صناعة تاريخها وترسيخ مكانتها.