افتُتح، مساء أمس، مرسم «السيوح» للفنان التشكيلي الإماراتي الدكتور محمد يوسف، متضمناً معرض «الدخول للخارج» بمشاركة 26 فناناً و90 عملاً بوصفه مساحة للتأمل في العلاقة المتبدّلة بين الداخل والخارج بين ما نحتفظ به في ذواتنا وما نكشفه للعالم عبر الفن والتجربة البصرية ومن خلال أعمال مجموعة من الفنانين المشاركين تتعدد المقاربات والأساليب لتشكّل حواراً مفتوحاً حول العبور والتحوّل واكتشاف المساحات الجديدة في الوعي والمكان والذاكرة.
حضر الافتتاح عبدالله محمد العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، والدكتور عبدالعزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث، وإسماعيل عبدالله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، والدكتورة نادية الحسنية مديرة أكاديمية الفنون البصرية بجامعة الشارقة للفنون إلى جانب عدد من الفنانين التشكيليين والمسرحيين.
وقال الدكتور محمد يوسف: أهدي مرسم «السيوح» إلى شباب وفتيات الوطن ليكون مساحة مفتوحة لممارسة الأنشطة الفنية والتدرب على مختلف أنواع الفنون على أيدي نخبة من زملائي الفنانين المبدعين وقد حرصت أن يكون هذا المرسم غير ربحي ومتاحاً للجميع، مثمناً الدعم الكبير الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، للفن والفنانين، واهتمامه المستمر بالحراك الثقافي والفني في إمارة الشارقة.
وأشاد بالدور الفاعل والداعم الذي تقوم به الشيخة حور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مؤسسة الشارقة للفنون، في دعم الفن والإبداع وتعزيز مكانة الفنانين والمبدعين.
ويتزامن معرض «الدخول للخارج» مع افتتاح «مرسم السيوح» ليشكّل الحدثان معاً لحظة ثقافية وفنية تحتفي بالفعل الإبداعي بوصفه ممارسة مستمرة للبحث والتجريب والتواصل.