"الجائحة" تدخل عامها الثالث غداً.. وتحذيرات من التعافي المنقوص

ت + ت - الحجم الطبيعي

يدخل كوفيد-19 غدا العام الثالث بعد تصنيفه في 11 مارس من عام 2020 من قبل منظمة الصحة العالمية رسمياً كجائحة. ومنذ ذلك التاريخ مر العالم بمتغيرات عاصفة وبمعطيات متفاوتة وهو ما أشار له الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش أمس الأربعاء وقال: "العالم بات منقسماً إلى مستويين متضادين"، في إشارة إلى التفاوت في مستوى التعافي ومستوى الحصانة بين دول العالم، وقال: "سيكون من "الخطأ الفادح الاعتقاد بأننا تركنا الفيروس خلفنا ومضينا قدما".

وأشار إلى أنه وعلى الرغم من حملات التطعيم المستمرة إلا أن ما يقرب من ثلاث مليارات شخص ما زالوا ينتظرون الجرعة الأولى، مؤكداً على أهمية وصول العالم إلى الهدف المتمثل في تطعيم 70 في المائة من الناس، في جميع البلدان، بحلول منتصف هذا العام.

وتشدد منظمة الصحة العالمية على أنه وعلى الرغم من انخفاض حالات الإصابة والوفيات المبلغ عنها عالميا، ورفع العديد من البلدان القيود، إلا أن الجائحة أبعد ما تكون عن نهايتها- ولن تنتهي في مكان ما حتى تنتهي في كل مكان".

وحذر مدير المنظمة العالمية من التخفيض الكبير للاختبارات في العديد من البلدان، وقال: "إن هذا يعيق قدرتنا على معرفة مكان الفيروس وكيفية انتشاره وكيفية تطوره".

وفي المقابل أعلنت العديد من الدول حول العالم رفع وتخفيف القيود والإجراءات الاحترازية لمواجهة تفشي كوفيد-19 لاسيما تلك التي نجحت في تحقيق معدلات عالية من التطعيم ضد الفيروس.

ففي إنجلترا تم إلغاء جميع القيود المحلية تقريباً، ولم تعد الأقنعة مطلوبة في الأماكن العامة ولم تعد هناك حاجة لبطاقات التطعيم للدخول إلى المناسبات أو الأماكن العامة الأخرى، بينما تم رفع أمر العمل من المنزل.

أما النرويج فقد ألغت الحد الأقصى للتجمعات الخاصة بحدود 10 أشخاص، ولن يطلب من المسافرين الذين يصلون إلى الحدود بعد الآن إجراء اختبارات كوفيد-19 قبل الدخول، ويمكن للناس الجلوس من دون تباعد جسدي مرة أخرى في المناسبات ذات المقاعد الثابتة، ويمكن أن تقام الأحداث الرياضية كما حدث في أوقات ما قبل الجائحة.

وتضم قائمة البلدان التي خففت إجراءات القيود كلا من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وجنوب أفريقيا والسعودية والبحرين والإمارات والأردن وغيرها.

 

طباعة Email