إمدادات عقار فايزر المضاد لكورونا تحت ضغط الزمن.. فيديو

ت + ت - الحجم الطبيعي

أقرت الولايات المتحدة الأمريكية في ديسمبر الماضي استخدام حبوب دواء فايزر، ومنها عقار باكسلوفيد من إنتاج شركة فايزر، في الحالات الطارئة، لتقدم بذلك خيار علاج أكثر ملاءمة للمرضي المعرّضين للخطر في مرحلة حاسمة من الجائحة.

عقار باكسلوفيد من إنتاج شركة فايزر هو دواء مضاد للفيروسات يتم تناوله عن طريق الفم ويقلل من قدرة سارس- كوف-2 (الفيروس المسبب لكوفيد-19) على التكاثر في الجسم، وقد حصل على إجازة الاستخدام الطارئ من هيئتي الدواء الأمريكية والأوروبية.

وأظهرت دراسات أنه يخفض بشكل كبير حالات الاستشفاء والوفيات لدى مرضى لديهم استعداد للإصابة بشكل خطر من المرض، ويعتقد أنه فعال في مواجهة المتحورة أوميكرون.

ندرة إمدادات باكسلوفيد

لكن منذ الموافقة على استخدام العقار في الولايات المتحدة، فإن تساؤلات عديدة تطرح بشأن توافر الإمدادات لتوزيع باكسلوفيد، إذ إن إنتاجه يتطلب فترة زمنية، تستغرق وقتا طويلا بالنظر إلى عقارات أخرى، كما أن التجارب السريرية ذاتها تتطلب إجراءاتها أكثر من سبعة أشهر لإظهار فعالية اللقاح، بحسب "يورونيوز".

ففي الولايات المتحدة ازدادت الطلبات على عقار باكسلوفيد بعدما أظهرت التجارب نجاعته. لكن إمدادات عقار باكسلوفيد محدودة جدًا ويعاني الأطباء والمرضى للحصول عليه في الولايات المتحدة.

خيارات بديلة

أشارت بيانات أن بعض المستشفيات انتقلت إلى استخدام "مولنوبيرافير" بسبب عدم توافر باكسلوفيد.

ويقول رايموند رازونابل، طبيب الأمراض المعدية في مايو كلينك في مدينة روتشستر، ولاية مينيسوتا: "إن الأطباء يستخدمون خيارات أدوية أخرى لتعويض ندرة باكسلوفيد"، مضيفا: "نحن مطمئنون الآن بسبب أن أعداد الإصابات بالوباء آخذة في الانخفاض، ولكن إذا كان هناك ارتفاع يصل إلى مستوى أوميكرون، أعتقد أنه سيتعين زيادة توفير العلاجات المثبطة للوباء".

طباعة Email