00
إكسبو 2020 دبي اليوم

أدلة متزايدة.. «أوميكرون» أخف متحورات «كورونا»

ت + ت - الحجم الطبيعي

تتزايد يوماً بعد يوم، الأدلة التي تُظهر أن سلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا تصيب الجهاز التنفسي العلوي وتسبب أعراضاً أخف من المتحورات السابقة، الأمر الذي تؤيده بيانات واقعية في بريطانيا وجنوب أفريقيا، فيما أكدت النتائج الأولية لدراسة إسرائيلية أن تلقي جرعة رابعة من اللقاح يعزز الأجسام المضادة خمسة أضعاف بعد أسبوع من الحصول على الجرعة.

مدير إدارة الحوادث في منظمة الصحة العالمية عبدي محمود قال للصحافيين في جنيف: «نرى المزيد والمزيد من الدراسات التي تشير إلى أن أوميكرون يصيب الجزء العلوي من الجسم. على عكس المتحورات الأخرى التي يمكن أن تسبب التهاباً رئوياً حاداً». وتابع أن هذه ربما تكون «أخباراً سارة».

غير أنه قال، إن سرعة انتشار أوميكرون تعني أنه سيكون المتحور السائد في العديد من الأماكن خلال أسابيع، ما يشكل تهديداً في دول لم يحصل عدد كبير من سكانها على التطعيم حتى الآن.

وتتفق تصريحاته مع بيانات أخرى تشمل دراسة من جنوب أفريقيا، وهي واحدة من أوائل الدول التي رُصد فيها أوميكرون. ورداً على سؤال حول ما إذا كان أوميكرون سيحتاج إلى لقاح خاص، قال مدير إدارة الحوادث في منظمة الصحة العالمية، إن من السابق لأوانه تحديد ذلك، لكنه أكد أن هذا القرار يحتاج إلى تنسيق عالمي، ويجب ألّا يتخذه القطاع التجاري وحده.

أعراض أقل

هذه الدراسات تلتقي مع بيانات بريطانية، حيث أعلنت وزيرة الصحة العامة والمسؤولة عن اللقاحات في بريطانيا، أن الأشخاص الذين يعالجون في المستشفيات البريطانية تظهر عليهم أعراض أقل حدة مما كانت تظهر من قبل، وقالت إنه لا داعي لفرض مزيد من القيود في هذه المرحلة، كما نقلت عنها وكالة رويترز.

وقالت الوزيرة ماجي ثروب: «إذا نظرت في هذه اللحظة للأشخاص الذين يعالجون في المستشفى ستجد أنهم دخلوا وحالتهم أقل حدة مما كان عليه الحال من قبل». وأضافت أن «الخطة ب» التي وضعها جونسون في ديسمبر تؤتي ثمارها. وتابعت: «الأعداد التي تشغل أسرة المستشفيات بلغت النصف تقريباً مقارنة بالعام الماضي.. وهذا يظهر قوة اللقاحات».

خلايا بيضاء

وكشفت دراسة بريطانية جديدة أن خلايا الدم البيضاء بالجهاز المناعي قادرة على القيام برد فعل مناعي لمقاومة متحور أوميكرون.

وبسبب احتواء هذا المتحور على عدد أعلى من الطفرات مقارنة بالمتحورات الأخرى، يمكنه أن يتهرب من الأجسام المضادة الناجمة عن الحصول على اللقاح أو الإصابة بالعدوى.

ونقلت وكالة أنباء «بي أيه ميديا» البريطانية عن الأستاذ بجامعة ملبورن، المشارك في الإشراف على الدراسة ماثيو ماكاي قوله: «على الرغم من أن الدراسة أولية، نعتقد أن هذه أنباء إيجابية». وأضاف: «حتى إذا استطاع أوميكرون، أو أي متحور آخر الهروب من الأجسام المضادة، فإنّ رد الفعل القوي لخلايا تي يمكن أن يوفر الحماية ويساعد في منع الإصابة بمرض شديد».

طباعة Email