يحث قادة ورواد الأعمال الجمهور على تجنب الذعر عند سماعهم أنباء لاكتشاف عدوى من نوع "أوميكرون" في بلدانهم أو محيطهم، مشيرين إلى أن عمليات الإغلاق لن تودي إلا لكارثة اقتصادية في عالم لا يزال يكافح من أجل التعافي من أزمة الفيروس التاجي المستجد.
وفي هذا الصدد، وجه مقال بصحيفة "بانكوك بوست" رسالة لشعب تايلاند بالتحديد، يمكن قراءتها من منظور عالمي أوسع، وذلك حين أفاد رئيس اتحاد الصناعات التايلاندية، سوبانت مونغكولسوثري، بضرورة ضبط النفس وتلافي ذعر الجمهور والحكومة بشأن السلالة الجديدة، لأن الإغلاق سيوجه ضربة خطيرة للاقتصاد الذي بدأ للتو في إظهار بوادر تعافي بسيطة- كما أن الإغلاق سيسهم في تعميم خوف السياح من الدول الأخرى-، قائلاً: "الإغلاق ليس الحل" داعياً للتعايش مع الفيروس، إذ أن عدد الحالات الجديدة آخذ في الانخفاض، كما أن عدد حالات التعافي يفوق عدد حالات دخول المستشفيات.
ومع تطعيم معظم السكان حول العالم (وضرورة تطعيم المتأخرين)، لا ننسى أن الناس والدول بخبرة في التعامل مع الأوضاع الوبائية بحكم الموجة الأولى التي ألمت بالعالم وقدمت دروساً وعبراً لا تحصى.
الجدير بالذكر، أن تايلاند قد أكدت أول إصابة من نوع أوميكرون يوم الاثنين، وهو رجل أعمال أمريكي (35 عاماً) من أصل تايلاندي ثبتت إصابته بفيروس كوفيد-19 بعد وصوله من إسبانيا.
كما أن معظم حالات أوميكرون التي تم تسجيلها في بلدان أخرى، لم تفضي لدخول المصابين المستشفى، ولم ترد أي تقارير عن الوفيات ناجمة عن المتحور الجديد حتى الآن.
